قالت النيابة العامة في مدينة ليون (جنوب شرق فرنسا) الإثنين، إن الشاب كونتان ديرونك (23 عاما)، من اليمين المتطرف، قتل إثر الاعتداء عليه بالضرب من قبل "ما لا يقل عن ستة أشخاص" ملثمين ومقنعين، مساء الخميس قرابة الساعة السادسة، على هامش مؤتمر للنائبة الأوروبية ريما حسن. وكان وزير العدل جيرالد دارمانان اتهم "اليسار الراديكالي" بالمسؤولية عن مقتل الشاب.

نشرت في: 16/02/2026 - 11:20آخر تحديث: 16/02/2026 - 16:40

عقد المدعي العام بمدينة ليون (جنوب شرق فرنسا) الإثنين، مؤتمرا صحافيا لإفادة الرأي العام بأولى نتائج التحقيق في مقتل شاب من اليمين المتطرف يدعى كونتان ديرونك، بعد تعرضه لاعتداء الخميس، على هامش مؤتمر نظمته النائبة الأوروبية اليسارية ريما حسن.

ووفقا للمدعي العام تييري دران، فإن الناشط القومي، الذي أُعلن عن وفاته السبت، تعرّض للطرح أرضا والاعتداء بالضرب من قبل "ما لا يقل عن ستة أشخاص" ملثمين ومقنّعين، مساء الخميس قرابة الساعة السادسة، على هامش مؤتمر للنائبة الأوروبية.

وبحسب المصدر ذاته، وعند تولي فرق الإسعاف نقله، كان الشاب "يعاني أساسا من إصابات في الرأس"، من بينها "رضّ دماغي-قحفي خطير"، وُصف بأنه "يتجاوز أي إمكانية علاجية وكان مميتا على المدى القريب".

وكانت النيابة العامة قد أعلنت السبت بأن الشاب البالغ 23 عاما توفي متأثرا بجروحه، موضحة أنه تم فتح تحقيق في شبهة القتل غير العمد.

اقرأ أيضافرنسا: ماكرون يدعو إلى الهدوء بعد وفاة شاب من اليمين المتطرف تعرض لاعتداء عنيف

وفيما دعا الرئيس إيمانويل ماكرون السبت إلى الهدوء وضبط النفس، اتهم وزير العدل جيرالد دارمانان "اليسار الراديكالي" بالمسؤولية عن مقتل الشاب. وقال دارمانان الأحد "من الواضح أن اليسار الراديكالي هو من قتله".

مع أ ف ب

كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.