عقب اجتماعه "الجيد جدا" مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأربعاء، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لم يتم التوصل إلى أي قرار نهائي لكن المفاوضات مع إيران ستستمر من أجل التوصل إلى اتفاق.
نشرت في: 11/02/2026 - 16:52
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لم يتم التوصل إلى أي قرار نهائي خلال اجتماعه "الجيد جدا" مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأربعاء لكن المفاوضات مع إيران ستستمر من أجل التوصل إلى اتفاق.
ونشر ترامب على منصة تروث سوشال "لم يتسن التوصل إلى أي أمر نهائي سوى إصراري على استمرار المفاوضات مع إيران لمعرفة إمكان إبرام اتفاق... وناقشنا أيضا التقدم الكبير المحرز في غزة، وفي المنطقة عموما".
ووصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى البيت الأبيض الأربعاء لإجراء محادثات حول إيران مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ونقلت سيارة دفع رباعي سوداء تحمل أعلاما إسرائيلية وأمريكية نتانياهو عبر طريق جانبي من بلير هاوس، وهو بيت ضيافة قريب تقيم فيه كبار الشخصيات الزائرة.
وقبيل هذا اللقاء، أرسل ترامب إشارات متضاربة، بين الإعراب عن أمله بالتوصل إلى اتفاق مع إيران، وتهديدها عسكريا.
ويعتبر هذا اللقاء السابع منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض، وعُقد آخر لقاء بينهما في دارة الرئيس الأمريكي في مارالاغو بولاية فلوريدا أواخر كانون الأول/ديسمبر الفائت. ويأتي بعد أيام من مفاوضات جرت بين إيران والولايات المتحدة في سلطنة عمان، وأعلن ترامب بعدها عن جولة ثانية ستعقبها.
وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد أعلن أن بلاده مستعدة "لأي عملية تحقق" من سلمية برنامجها النووي، مُجدِدا تأكيده أنها لا تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية.
وأفاد بزشكيان في الذكرى السابعة والأربعين للثورة الإسلامية "لسنا بصدد امتلاك أسلحة نووية. لقد صرحنا بذلك مرارا وتكرارا"، مشددا في الوقت نفسه على أن بلاده "لن ترضخ للمطالب المفرطة".
الصواريخ الإيرانية
وفي وقت سابق أكد نتانياهو أن أي مفاوضات بين واشنطن وطهران ينبغي أن تشمل تقييد البرنامج الصاروخي الإيرانيّ، وتجميد دعم "المحور الإيراني"، أي المجموعات المسلحة التي تدعمها طهران في الشرق الأوسط.
وتثير الصواريخ البالستية الإيرانية قلق إسرائيل التي لا يفصلها عن الجمهورية الإسلامية أكثر من ألفي كيلومتر، ما يجعلها في مرمى هذه الصواريخ.
وخلال حرب الاثني عشر يوما التي تَواجَهَ فيها البلدان في حزيران/يونيو الماضي، أطلقت إيران موجات من الصواريخ البالستية ومقذوفات أخرى باتجاه الأراضي الإسرائيلية، أصابت مناطق عسكرية ومدنية على حد سواء.
ويحذر مسؤولون إسرائيليون من أن إيران قادرة على ضرب إسرائيل دون سابق إنذار، كما يمكنها إنهاك أنظمة الدفاع الجوية الإسرائيلية بإطلاق دفعات كثيفة من الصواريخ في حال اندلاع نزاع طويل الأمد.
من جهتها، ترفض إيران إلى الآن توسيع نطاق محادثاتها مع الولايات المتحدة لتشمل ملفات غير السلاح النووي.
وقبل الزيارة، حذّر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي الثلاثاء من "ضغوط وتأثيرات مدمّرة" على الجهود الدبلوماسية.
فرانس24/ رويترز/ أ ف ب
كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال
المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.




