قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد، خلال مؤتمر صحفي مشترك جمعه بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس، إن اللقاء سيناقش فرص السلام الممكنة وإنهاء حكم حركة حماس في القطاع، مشيرا إلى أن الضم السياسي للضفة الغربية لا يزال محل نقاش. كما أكد نتانياهو أن بدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي بشأن غزة بات قريبا. يذكر أن المستشار الألماني فريدريش ميرتس يؤدي أول زيارة له إلى إسرائيل منذ توليه منصبه. وقد أعلن دعم برلين "الثابت" للدولة العبرية، خلال زيارته متحف ياد فاشيم في القدس.
نشرت في: 07/12/2025 - 11:36آخر تحديث: 07/12/2025 - 17:43
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد، إثر لقائه المستشار الألماني فريدريش ميرتس أنه يتوقع الانتقال "قريبا جدا" إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي رعته الولايات المتحدة في غزة، لافتا الى أنه سيلتقي الرئيس دونالد ترامب في وقت لاحق هذا الشهر.
ولم يحدد نتانياهو مكان الاجتماع، لكن مكتبه أفاد بأنه تلقى دعوة إلى البيت الأبيض بعد مكالمة هاتفية مع ترامب الإثنين.
وتنصّ المرحلة الثانية من الاتفاق على انسحاب إسرائيل من مواقعها الحالية في غزة وتولّي سلطة انتقالية الحكم في القطاع مع انتشار قوّة استقرار دولية.
وفي تصريحات جاءت في مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس الذي بدأ السبت زيارة لاسرائيل، قال نتانياهو "لقد أنهينا القسم الأول... ونتوقع بعد ذلك الانتقال قريبا جدا إلى المرحلة الثانية، وهي أكثر صعوبة". لكنه حذر من أن هناك عدة قضايا رئيسية ما زال يتعين حلها ومنها مسألة نشر قوة أمنية متعددة الجنسيات.
وأضاف "نعتقد أن هناك سبيلا لتحقيق سلام أوسع مع الدول العربية، وطريقا أيضا لإرساء سلام عملي مع جيراننا الفلسطينيين"، مؤكدا أن إسرائيل ستصر دائما على الاحتفاظ بالسيطرة الأمنية على الضفة الغربية، مضيفا "مسألة الضم السياسي" للضفة الغربية لا تزال محل نقاش".
دعم ألماني لإسرائيل
من جانبه أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس الأحد خلال زيارته الأولى إلى القدس منذ توليه منصبه، دعم بلاده "الثابت" لإسرائيل. وتهدف الزيارة إلى إعادة تعميق العلاقة القوية بين البلدين عقب بعض التباينات بسبب الحرب في غزة وعنف المستوطنين اليهود المتطرفين في الضفة الغربية المحتلة.
وقال ميرتس الذي أثار استياء السلطات الإسرائيلية بقراره في آب/أغسطس فرض حظر جزئي على صادرات الأسلحة الألمانية إلى إسرائيل ردا على تكثيفها الهجمات في غزة، "إن الوقوف إلى جانب هذا البلد يشكل جزءا من جوهر سياسة جمهورية ألمانيا الاتحادية الثابت والأساسي وسوف يظل كذلك".
اقرأ أيضاوزيرا خارجية مصر والنرويج يدعوان إلى إنشاء قوة استقرار دولية في غزة
وتابع ميرتس بعد رفع هذا الحظر في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر وإثر وقف هش لإطلاق النار لا يزال ساريا منذ شهرين، "شكلت تصرفات الجيش الإسرائيلي في غزة بعض المعضلات بالنسبة لنا (...) وقمنا بالرد عليها"، مؤكدا "وجدنا أيضا أنه حتى الآن، لا يوجد في الأساس أي تباعد بيننا".
وأضاف المستشار الألماني أن "إسرائيل لديها الحق في الدفاع عن نفسها لأنها الطريقة الوحيدة لضمان حق إسرائيل في الوجود".
وقال إن إمكانية زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى ألمانيا غير مطروحة للنقاش حاليا، موضحا "لم نناقش إمكانية زيارة رئيس الوزراء نتنياهو لألمانيا. لا يوجد سبب لمناقشة هذا الأمر في الوقت الحالي".
وقبيل زيارته لإسرائيل، حث ميرتس الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى إجراء "إصلاحات ضرورية وعاجلة" في السلطة من أجل "أداء دور بناء" في قطاع غزة بعد الحرب.
وفي محادثة هاتفية مع الزعيم الفلسطيني، دان ميرتس أيضا "الزيادة الهائلة في عنف المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين" في الضفة الغربية المحتلة، بحسب المتحدث باسم الحكومة الألمانية ستيفان كورنيليوس.
فرانس24/ أ ف ب
كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال
المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.




