اتهم البيت الأبيض، الأربعاء، دول حلف شمال الأطلسي بـ"إدارة ظهرها" للولايات المتحدة في الحرب ضد إيران، وذلك قبل لقاء بين الرئيس دونالد ترامب والأمين العام للناتو مارك روته الذي دافع عن التزام أوروبا، بينما لوحت إدارة ترامب بخطط لإعادة نشر القوات الأمريكية ومعاقبة الدول "غير المتعاونة".

نشرت في: 09/04/2026 - 04:26آخر تحديث: 09/04/2026 - 08:48

التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، في البيت الأبيض، الأمينَ العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته، في اجتماع استمر نحو ساعتين ونصف، سبقه لقاء عقده روته مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لبحث الحرب في إيران والحرب في أوكرانيا ومسؤوليات الحلف، على أن يلتقي أيضا وزير الدفاع بيت هيغسيث خلال بقائه في واشنطن.

وعقب الاجتماع، عبر ترامب عن استيائه من أداء الحلف، ونشر على منصته "تروث سوشال" رسالة قال فيها إن "الناتو لم يكن موجودا عندما احتجنا إليه، ولن يكون موجودا إذا احتجنا إليه مجددا".

وسبق أن وصف ترامب الحلف بأنه "نمر من ورق"، متهما دوله بالتقاعس عن قيادة الجهود الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي، وبفرض قيود على استخدام القوات الأمريكية للقواعد العسكرية الواقعة على أراضيها، ومعبّرا عن غضبه من رفض شركائه الغربيين الانخراط في الحرب ضد إيران، وهو ما اعتبره سببا في زعزعة التحالف.

من جانبه، وصف روته في مقابلة مع المذيع جايك تابر على شبكة "سي إن إن" اللقاءَ مع ترمب بأنه "كان مناقشة صريحة للغاية".

ولدى سؤاله عما إذا كانت دول الناتو قد أخفقت فعلا، أجاب بأن "نعم، عددا قليلا منها، لكن الغالبية العظمى من الدول الأوروبية، وهذا ما ناقشناه اليوم، أوفت بوعودها"، في إشارة إلى التزام معظم أعضاء الحلف بتعهداتهم الدفاعية والمالية.

اقرأ أيضامسيرات إيرانية تهاجم مواقع بالكويت وباكستان تدعو لـ"ضبط النفس" في ظل هدنة هشة بين طهران وواشنطن

وفي موازاة ذلك، وجّه البيت الأبيض انتقادات حادة للحلف، إذ قالت المتحدثة باسمه كارولاين ليفيت، قبل اللقاء، إن "الحلف تم اختباره، وفشل"، مؤكدة أنه "من المؤسف للغاية أن يدير الناتو ظهره للشعب الأمريكي خلال الأسابيع الستة الماضية، بينما الشعب الأمريكي هو الذي يمول دفاعه".

وردا على سؤال عما إذا كان ترامب سيبحث خيار الانسحاب من الحلف مع روته، قالت إن هذا "موضوع سبق للرئيس أن ناقشه، وأعتقد أنه سيعود لمناقشته خلال الساعتين المقبلتين مع الأمين العام روته".

فرانس24/ أ ف ب

كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.