أعربت إيران الثلاثاء عن خشيتها من "ضغوط وتأثيرات مدمّرة" على الجهود الدبلوماسية، وذلك قبيل زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى واشنطن الأربعاء للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأعلن نتانياهو أنه سيناقش في زيارته "أولا وقبل كل شيء المفاوضات مع إيران". وأضاف أنه سيعرض على الرئيس الأمريكي "وجهات نظر" إسرائيل " بشأن "المبادئ التي ينبغي أن تقوم عليها هذه المفاوضات".

نشرت في: 10/02/2026 - 17:31

لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.

يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.

نبّهت إيران، الثلاثاء، من "ضغوط وتأثيرات مدمّرة" على الجهود الدبلوماسية. يأتي ذلك عشية زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى واشنطن، والتي قال إنها "ستناقش أولا وقبل كل شيء المفاوضات" الأمريكية مع إيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في المؤتمر الصحافي الأسبوعي: "الطرف الذي نتفاوض معه هو الولايات المتحدة، ويعود لها القرار في أن تعمل بشكل مستقل عن الضغوط والتأثيرات المدمرة التي تضر بالمنطقة". وتابع: "لقد أظهر النظام الصهيوني مرارا، لكونه مخربا، معارضته لأي عملية دبلوماسية في منطقتنا تؤدي إلى السلام".

واستأنفت طهران وواشنطن محادثاتهما في مسقط الجمعة، بعد أشهر من انهيار المفاوضات السابقة عقب الغارات الإسرائيلية غير المسبوقة على إيران في حزيران/يونيو الماضي، والتي أشعلت فتيل حرب استمرت 12 يوما.

وقال بقائي إن "التجربة في حزيران/يونيو كانت سيئة للغاية". لكنه أكد عزم طهران على "الحفاظ على مصالحها الوطنية عبر الدبلوماسية". وشدد المتحدث على أن تركيز بلاده سيظل منصبا حصرا على الملف النووي، للتوصل إلى اتفاق مقابل تخفيف العقوبات.

المفاوضات "أولا وقبل كل شيء"

وقبيل مغادرته إلى واشنطن حيث سيلتقي ترامب الأربعاء، قال نتانياهو الثلاثاء: "في هذه الزيارة سنناقش مجموعة من القضايا: غزة، والمنطقة، ولكن بالطبع أولا وقبل كل شيء المفاوضات مع إيران. سأعرض على الرئيس وجهات نظرنا بشأن المبادئ التي ينبغي أن تقوم عليها هذه المفاوضات".

وتقول إيران إن المفاوضات لن تشمل سوى برنامجها النووي، فيما تريد واشنطن أن تتناول أيضا برنامج الصواريخ البالستية ودعم طهران لمجموعات مسلحة في الشرق الأوسط.

اقرأ أيضاإيران مستعدة لخفض تخصيب اليورانيوم مقابل رفع "كامل للعقوبات" وسط تواصل القمع في الداخل

وكان مكتب نتانياهو قد أكد في بيان السبت على ضرورة أن تتضمن أي مفاوضات "الحد من الصواريخ البالستية وتجميد الدعم للمحور الإيراني"، في إشارة إلى الفصائل المسلحة التي تدعمها طهران في المنطقة.

وعقدت هذه المحادثات عقب تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه ضربة عسكرية لإيران، ونشر حاملة طائرات أمريكية في المنطقة بعد حملة القمع الدامية التي قامت بها إيران ضد الاحتجاجات المناهضة للحكومة الشهر الماضي.

فرانس24/ أ ف ب

كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.