توعدت الصين الجمعة باتخاذ كافة التدابير الضرورية لمكافحة التجسس الخارجي، وفق ما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية مؤكدًا أن بكين ستواجه "عمليات التسلل وزعزعة الاستقرار"، غداة نشر وكالة الاستخبارات الأمريكية "سي آي ايه" فيديو يحض العسكريين الصينيين على العمل كجواسيس لها.

نشرت في: 13/02/2026 - 16:45آخر تحديث: 13/02/2026 - 17:44

لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.

يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.

قالت بكين الجمعة إنها ستتخذ "كل الإجراءات اللازمة" لمواجهة محاولات التجسس الخارجي، بعد أن نشرت وكالة الاستخبارات الأمريكية فيديو باللغة الصينية يهدف لتجنيد عملاء صينيين.

والخميس، نشرت "سي آي ايه" على قناتها في منصة يوتيوب دعوةً لتجنيد عسكريين صينيين جواسيس لها، من خلال فيديو تمثيلي يُظهر ضابطًا صينيًا يقرر التواصل معها، بعد أن خلص إلى أن "الأمر الوحيد الذي يحرص عليه القادة هو مصالحهم الخاصة"، وأن "سلطتهم تقوم على كم لا يُحصى من الأكاذيب".

ردًا على ذلك، صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيانع الجمعة: "ستتخذ الصين كل الإجراءات اللازمة لمواجهة عمليات التسلل وزعزعة الاستقرار التي تقودها من الخارج جهات معادية للصين". وتابع خلال مؤتمر صحفي: "القوى المعادية للصين لن تحقق أهدافها".

ويُظهر المقطع التمثيلي الذي نشرته الوكالة، ضابطًا صينيًا في منزله مع عائلته ومن ثم يمر عبر نقطة تفتيش تحت المطر قبل أن يخرج حاسوبًا محمولا داخل السيارة ويبدأ بالطباعة عليه، وهو يقول إن "اختيار هذا المسار هو سبيلي للقتال من أجل عائلتي وبلدي".

ويتضمن النص الصيني المرافق للمقطع دعوات إلى تسريب معلومات عن القادة والجيش في الصين. ويقول: "هل لديك معلومات عن قادة صينيين كبار؟ هل أنت ضابط أو لديك تعاملات مع الجيش؟ هل تعمل في الاستخبارات أو السلك الدبلوماسي أو الاقتصاد أو العلوم أو مجالات التكنولوجيا المتقدمة أو تتعامل مع أشخاص يعملون في هذه المجالات؟.. الرجاء الاتصال بنا. نريد فهم الحقيقة".

ويضيف النص أنه يمكن الاتصال بـ"سي آي إيه" بشكل "آمن عبر خدمتنا السريّة تور Tor" التي صُممت لإخفاء الهوية عند استخدام الإنترنت.

وجاءت الدعوة بعدما نشرت وكالة الاستخبارات المركزية عددا من التسجيلات المصورة العام الماضي قال مديرها جون راتكليف إنها تهدف إلى تجنيد مسؤولين صينيين.

ولطالما تبادلت واشنطن وبكين الاتهامات بالتجسس.

فرانس24/ أ ف ب

كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.