قال رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنم، الأربعاء، إنه يتعين على بريطانيا أن تدرس الخيارات المتاحة لعلاقتها المستقبلية مع الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك الانضمام مجددا إلى التكتل، وذلك في وقت يكثف فيه جهوده لإعادة بناء العلاقات مع أوروبا. وجاءت تصريحات بورنم بعد أن أشار في المؤتمر السنوي لحزب العمال إلى أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "جلب الضرر أكثر من النفع"، داعيا إلى تقييم نماذج مختلفة للعلاقة طويلة الأمد مع القارة.
نشرت في: 30/09/2026 - 09:17آخر تحديث: 30/09/2026 - 09:59
اعتبر رئيس الوزراء آندي بورنم، الأربعاء، في لندن، أن على بريطانيا أن تفتح نقاشا حول خيارات علاقتها المقبلة مع الاتحاد الأوروبي، دون استبعاد احتمال العودة إلى عضويته، في إطار مساعيه المتسارعة لإصلاح العلاقات مع القارة.
وشرح بورنم لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي)، غداة قوله في المؤتمر السنوي لحزب العمال إن الخروج من الاتحاد الأوروبي "جلب الضرر أكثر من النفع"، أن لندن مطالبة بدراسة نماذج متعددة لعلاقتها الطويلة الأمد مع أوروبا واختيار الأنسب منها للمستقبل.
اقرأ أيضاالحكومة البريطانية تبدي "خيبة أمل" بعد تأجيل قمة مع الاتحاد الأوروبي
وأضاف رئيس الوزراء البريطاني "يمكننا البقاء على ما نحن عليه. هذا خيار متاح بالتأكيد، إذا كان الناس يعتقدون أن هذا هو الوضع المناسب للاستمرار فيه". وتابع قائلا "يمكننا النظر في ما قاله جورج أوزبورن بشأن الاتحاد الجمركي. يمكننا النظر في ما قاله الديمقراطيون الأحرار في مؤتمرهم بشأن السوق الموحدة، أو يمكننا المضي قدماً حتى النهاية".
خيارات مطروحة: اتحاد جمركي وسوق موحدة
من جهته، دعا وزير المالية السابق في حكومة حزب المحافظين، جورج أوزبورن، بريطانيا إلى السعي لإقامة اتحاد جمركي مع الاتحاد الأوروبي، في حين دعا الديمقراطيون الأحرار بريطانيا إلى العودة للانضمام إلى السوق الموحدة للاتحاد. وقال بيرنام إن الخيارات يجب تقييمها بناء على "ما هو ممكن" ومزايا وعيوب كل منها.
إرث بريكست وأزمات سياسية مستمرة
وصوتت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي في عام 2016، منهية بذلك عضوية استمرت أكثر من 40 عاماً ولتبدأ أزمات سياسية مستمرة منذ سنوات، إذ واجهت الحكومات المتعاقبة التبعات الاقتصادية والدبلوماسية لذلك التصويت.
وقال بورنم، الثلاثاء، إنه سيستغل قمة نوفمبر/تشرين الثاني بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي لتوضيح الخيارات المتاحة لعلاقة البلاد طويلة الأمد مع التكتل.
لا يمكن تحمل استمرار الضبابية
وكان بورنم، الذي حل محل كير ستارمر في يوليو/تموز، قد ذكر في السابق أنه يود أن تنضم بريطانيا مجددا إلى الاتحاد الأوروبي خلال حياته. وعبر بورنم عن رأيه بأن بريطانيا لا تستطيع تحمل استمرار الضبابية بشأن هذه القضية لعشر سنوات أخرى. وقال "أنا واضح جدا، وسأقول هذا بصراحة: لقد تسبب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في أضرار أكثر مما جلب من فوائد... لذا فإن السؤال هو: ماذا نفعل تجاه ذلك الأمر؟".
فرانس24/ رويترز
كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال
المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.




