امتنعت غيلاين ماكسويل، شريكة جيفري إبستين والتي تمضي عقوبة بالسجن لمدة 20 عاما الإثنين، عن الإجابة على أسئلة وجهتها إليها لجنة تابعة لمجلس النواب الأمريكي في قضية المتموّل الراحل المدان بجرائم جنسية. فيما يعتقد قسم من الأمريكيين وشخصيات تنتمي إلى اليمين الراديكالي أنه تم اغتيال المتمول لمنعه من توجيه أصابع الاتهام إلى شخصيات أفادت من شبكته لاستغلال القاصرات جنسيا.
نشرت في: 09/02/2026 - 22:19
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
رفضت غيلاين ماكسويل، شريكة جيفري إبستين الإجابة عن أسئلة وجهها إليها الإثنين أعضاء لجنة خاصة بالكونغرس الأمريكي.
"التعديل الخامس"
وقال الرئيس الجمهوري لهذه اللجنة جيمس كومر إثر جلسة مغلقة قصيرة تخللتها مكالمة بالفيديو من سجنها في تكساس (جنوب) حيث تقضي عقوبة بالسجن لمدة 20 عاما ، "كما كان متوقعا، لجأت غيلاين ماكسويل إلى التعديل الخامس ورفضت الرد على أي سؤال". ووصف ما حصل بأنه "مخيب جدا للآمال".
وكان قد حذر محامو ماكسويل التي طعنت بحكم السجن الصادر بحقها في العام 2022، في رسالة إلى كومر من أنها ستستخدم حقها في عدم تجريم نفسها والذي يكفله التعديل الخامس للدستور الأمريكي.
وأضاف كومر: "قال محاميها إنها سترد على الأسئلة إذا حصلت على عفو" رئاسي من دونالد ترامب.
وكان المحامون طالبوا بمنحها حصانة جنائية مقابل الإدلاء بشهادتها، لكن اللجنة البرلمانية رفضت ذلك.
ويشار إلى أن هذه الجلسة جاءت في خضم البلبلة الناجمة عن نشر وزارة العدل في 30 كانون الثاني/يناير الماضي كميات هائلة من الوثائق المتعلقة بقضية إبستين والتي تسبب إحراجا للعديد من الشخصيات في الولايات المتحدة وعبر العالم.
وكان تود بلانش، الرجل الثاني في الوزارة قد أوضح أن هذه "الصفحات التي يبلغ عددها أكثر من ثلاثة ملايين" لا تحتوي على أي عناصر جديدة يمكن أن تؤدي إلى ملاحقات قضائية إضافية.
وعلى الرغم من أن مجرد ذكر اسم شخص ما في الملف لا يعني بالضرورة ارتكابه أي مخالفة، فإن العديد من الشخصيات البارزة تخشى ما قد تثيره علاقاتها السابقة بإبستين من صدمة.
ترامب وكلينتون غير مذنبين
وأوضح كومر أن محامي ماكسويل (64 عاما) قال أمام اللجنة الإثنين "إن ليس في حوزتها أي معلومة تظهر أن الرئيسين ترامب او كلينتون مذنبان بأي شكل من الأشكال".
وكان قد نسج الرئيس الديمقراطي السابق بيل كلينتون والرئيس الجمهوري الحالي دونالد ترامب علاقات مع إبستين، لكنهما يؤكدان أنهما قطعاها قبل انتحاره في سجنه في نيويورك العام 2019 بوقت طويل، ولم يكونا على علم بجرائمه الجنسية.
إلى ذلك، استدعت اللجنة البرلمانية نفسها مع نهاية الشهر كلا من كلينتون وزوجته هيلاري، وزيرة الخارجية السابقة، للاستماع إلى شهادتيهما بشكل منفصل حول علاقات الرئيس السابق بإبستين.
لكنّ الزوجين طلبا الأسبوع الفائت عقد جلسات استماع علنية، قائلين إنهما يريدان تجنب استغلال الجمهوريين لتصريحاتهما.
ماكسويل لا تصدق انتحار شريكها في السجن
هذا، وفي نهاية تموز/يوليو، قام تود بلانش، المحامي الشخصي السابق لترامب، بخطوة غير مألوفة، إذ انتقل إلى فلوريدا (جنوب شرق) حيث كانت ماكسويل تمضي عقوبتها، لاستجوابها طوال يوم ونصف يوم.
وبعيد ذلك، نُقلت إلى سجن يخضع لإجراءات أمنية أقل صرامة في تكساس، مما أثار غضب الضحايا وعائلاتهم.
وفي نص هذه المقابلة الذي نشرته وزارة العدل في آب/أغسطس، تقول ماكسويل إنها لا تصدق أن جيفري إبستين انتحر في السجن، غير أنها رفضت التكهن بهوية الشخص المسؤول عن وفاة شريكها السابق.
كما يعتقد جزء من الأمريكيين وشخصيات تنتمي إلى اليمين الراديكالي أنه تم اغتيال المتمول لمنعه من توجيه أصابع الاتهام إلى شخصيات أفادت من شبكته لاستغلال القاصرات جنسيا.
وفي المقابلة نفسها، أكدت ماكسويل أن إبستين لم يحتفظ بـ"قائمة عملاء" ولم يكن على علم بأي ابتزاز لشخصيات مهمة.
فرانس24/ أ ف ب
كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال
المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.




