أطلق رجال الدرك الفرنسي الجمعة النار على شخص طعن زميلا لهم عند قوس النصر في باريس. ونقل المهاجم إلى المستشقى حيث قضى بعد وقت قصير متأثرا بجروحه فيما كانت إصابة الدركي خفيفة. وتولت التحقيق في الهجوم النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب. وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية، نقلا عن مصادر، أن هذا الشخص كان مدرجا في قائمة الأشخاص الموضوعين تحت مراقبة وزارة الداخلية للاشتباه بتشكيلهم تهديدا للأمن والنظام العام.
نشرت في: 14/02/2026 - 08:42آخر تحديث: 14/02/2026 - 12:58
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
قام رجال الدرك عند قوس النصر في باريس بإطلاق النار على شخص طعن زميلا لهم بسكين. وتوفي المهاجم في وقت لاحق بعد نقله إلى المستشقى متأثرا بجروحه، فيما تعرض الدركي لإصابات خفيفة. وتولت النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب التحقيق في الهجوم.
وكان المهاجم الذي يحمل الجنسية الفرنسية والمولود عام 1978، قد حكم عليه بالحبس في بلجيكا في 2013 لاعتدائه على شرطيَّين، بحسب النيابة العامة.
ونفذ هذا الهجوم عندما كان عناصر الدرك يؤدون مراسم إحياء شعلة ضريح الجندي المجهول عند قوس النصر الواقع على مسافة خطوات من الشانزليزيه، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر في الشرطة.
وأشاد الرئيس إيمانويل ماكرون بقوات الدرك التي قال إنها "تدخلت بقوة لوقف هذا الهجوم الإرهابي".
والمشتبه به من سكان سين سان دوني قرب باريس، وكان مُدرجا في قائمة الأشخاص الموضوعين تحت مراقبة وزارة الداخلية للاشتباه بتشكيلهم تهديدا للأمن والنظام العام.
وبحسب مصدر استندت عليه وكالة الأنباء الفرنسية، أنه اتصل بمركز شرطة قرب ضاحية باريس حيث كان يعيش في وقت سابق ليقول إنه سينفّذ "مذبحة".
وفي حزيران/يونيو 2013، حُكم عليه في بروكسل بالحبس 17 عاما لإدانته بطعن شرطيَّين في محطة مترو مولنبيك، أحد أحياء بروكسل، وفق النيابة العامة. وقد أصابهما بجروح طفيفة.
وبعدما سُجن في بلجيكا، نُقل إلى فرنسا في 27 كانون الثاني/يناير 2015 تنفيذا لقرار قضى بإمكان تنفيذ العقوبة على الأراضي الفرنسية، وفق النيابة العامة. وفي كانون الأول/ديسمبر 2025، حصل على إطلاق سراح مشروط ووضع تحت مراقبة وزارة الداخلية.
فرانس 24/ أ ف ب
كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال
المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.




