شهد مضيق هرمز الجمعة من جديد هجوما صاروخيا تسبب في مقتل بحار كان على متن ناقلة نفط يونانية الملكية. يأتي ذلك وسط تواصل الجهود الدبلوماسية سعيا لإنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة، إذ قال الرئيس الأمريكي ​دونالد ‌ترامب إن إدارته ​تجري ‌محادثات مع ممثلين ‌عن ​إيران. على صعيد آخر، على صعيد آخر قُتل عشرات الأشخاص وجرح آخرون في ضربات على سوق شعبية في جنوب غرب اليمن، بينما تبادل الحوثيون المدعومون من إيران والحكومة اليمنية المعترف بها دوليا الاتهامات بالوقوف خلف الهجوم.

نشرت في: 06/11/2026 - 22:28

تسبب هجوم يرجح أنه صاروخي استهدف ناقلة نفط يونانية الملكية في الخليج بمقتل بحار وفق ما أعلنت الشركة المالكة الجمعة.

من جانبها، أفادت طهران باشتعال ناقلات إثر اصطدامها بألغام في مضيق هرمز.

وقالت شركة "فيلوس تانكرز" الجمعة إن بحّارا قُتل الخميس على متن ناقلة نفط يونانية الملكية تابعة لها، في هجوم يُرجّح أنه صاروخي في الخليج.

وأوضحت الشركة، ومقرّها أثينا، في بيان نقلته وكالة الأنباء اليونانية "آنا"، أن الناقلة "فيلوس سافاير" التي ترفع علم جزر مارشال كانت متجهة إلى البحرين من دون حمولة عندما وقع الهجوم.

ورجحت أن يكون الانفجار ناجما عن مقذوف مجهول أصاب الجزء الخلفي من الجانب الأيسر للناقلة، ما أشعل حريقا.

اقرأ أيضاحرائق في ناقلات نفط بمضيق هرمز وتحركات دولية لتأمين الملاحة في المنطقة

وقال الحرس الثوري الإيراني في بيان نقله التلفزيون الرسمي في وقت سابق "اصطدمت ناقلتا نفط مخالفتان، إحداهما في نطاق شرق مضيق هرمز والأخرى داخل مضيق هرمز، كانتا تريدان العبور من المسار غير المسموح به، بلغم وتوقفتا في مياه" المضيق.

وأضاف أن الناقلتين عطّلتا جميع أنظمة الملاحة والتعريف الخاصة بهما، وحاولتا الخروج من المضيق "بدعم من الجيش الأمريكي المعتدي والإرهابي".

وكانت إيران قد أعلنت الخميس أن حرائق اندلعت في خمس ناقلات نفط وقاطرة بحرية خلال عبورها خلال الليل مضيق هرمز على إثر اصطدامها بألغام، وفق وسائل إعلام إيرانية.

وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كيه أم تي أو) الجمعة بأن ربان ناقلة كانت تعبر المضيق الخميس أبلغ عن انفجار "عند خط الطفو على الجانب الأيسر" قبالة عُمان.

وأضافت "الطاقم سالم (...) ولا تزال الناقلة تبحر بقوتها الذاتية وتواصل رحلتها".

ومنذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في 28 شباط/فبراير بضربات أمريكية إسرائيلية على إيران، سعت طهران إلى الحدّ من حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الذي يمرّ عبره عادة نحو خُمس النفط المستهلك عالميا.

ومذاك، تحاول سفن عبور المضيق من دون الحصول على إذن من طهران، عبر الملاحة بمحاذاة السواحل العُمانية. وتعتبر إيران ذلك مخالفة للقواعد، وتهدد بانتظام باتخاذ إجراءات بحقها.

وردّت الولايات المتحدة بفرض حصار على الموانئ الإيرانية ومرافقة ناقلات نفط عبر المضيق.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية الشهر الماضي إنها ساعدت دول الخليج على تصدير 1,5 مليار برميل من النفط عبر هرمز منذ الصيف. كما أعلنت أخيرا أن جميع الألغام أُزيلت من المضيق.

"نحقق ​تقدما ​جيدا ​للغاية"

دبلوماسيا، قال الرئيس الأمريكي ​دونالد ‌ترامب إن إدارته ​تجري ‌محادثات مع ممثلين ‌عن ​إيران.

وأضاف في حديثه ​لصحافيين "نحقق ​تقدما ​جيدا ​للغاية مع إيران".

تواصل القتال بين الحوثيين والسعودية

على صعيد آخر قُتل عشرات الأشخاص وجرح آخرون الجمعة في ضربات على سوق شعبية في جنوب غرب اليمن، في وقت تبادل الحوثيون المدعومون من إيران والحكومة اليمنية المعترف بها دوليا الاتهامات بالوقوف خلف الهجوم.

ووقعت الضربات في محافظة تعز، حيث يحاصر الحوثيون منذ أسابيع المدينة التي تحمل الاسم نفسه.

وتسيطر حركة "أنصار الله" على مساحات واسعة من اليمن، بينها العاصمة صنعاء.

وتصاعدت حدة الأعمال القتالية في أيلول/سبتمبر مع شن الحوثيين هجوما أتاح لهم السيطرة على كامل الساحل الغربي لليمن ومنطقة مضيق باب المندب الاستراتيجي للملاحة البحرية بين أوروبا وآسيا.

في المقابل، أعلن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية دعما للحكومة اليمنية في نزاعها مع الحوثيين، اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة في منطقة مكة المكرمة.

وقال المتحدث باسم التحالف تركي المالكي في منشور على منصة إكس إنه تم "اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة بمنطقة مكة المكرمة"، من دون توضيح مصدر الهجوم.

فرانس24/ وكالات

كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.