موفدنا الخاص إلى كاتماندو – تواجه السلطات في نيبال تحديا كبيرا يتمثل في تحديد هويات الجثامين التي تم العثور عليها بعد الفيضانات، والتي أصبح بعضُها في حالة متقدمة من التحلل. ولأسباب صحية، بدأت السلطات في دفن الجثامين التي لم يتم التعرف عن هويات أصحابها. وقبل كل عملية دفن، يتم أخذ عينات من الحمض النووي (DNA)، كما يُمنح كل جثمان رقم تعريف خاصا به. تقرير أشرف عبيد وشاهزيب ولح وأوندين دو غول ودياموند أوبريتي.
نشرت في: 03/09/2026 - 12:15
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
يتوجه أقارب الأشخاص المفقودين جراء الفيضانات في نيبال إلى مراكز جمع عينات الحمض النووي لتقديم عينة، بعد مقارنة ملفهم الجيني بملفات الجثامين التي تم العثور عليها، على أمل التوصل إلى تحديد هوياتها.
وقد توجه موفدو فرانس24 إلى أحد هذه المراكز، الذي أُقيم داخل مستشفى الشرطة في العاصمة كاتماندو.
وقال مفوض الشرطة في هذا المستشفى، راميشوار أديكاري: "يأتي الناس إلى هنا حاملين وثائق هويتهم. نقوم بتسجيل بياناتهم، ثم نأخذ عينات من الدم. ونظرا للظروف الحالية، نعتقد أن أخذ عينات الحمض النووي هو أفضل وسيلة للتعرف على الجثامين".
اقرأ أيضاريبورتاج - فيضانات نيبال: مقابر جماعية للضحايا مجهولي الهوية
"آمل أن تتمكن الحكومة من تسليمي جثمان ابني"
وقال والد شخص مفقود لفريق فرانس24: "متأكد بنسبة 99% بأننا لن نعثر عليه حيا، بسبب طبيعة المنطقة التي كان موجودا فيها. لكنني آمل أن تتمكن الحكومة، على الأقل، من تسليمي جثمان ابني. ولهذا السبب جئت إلى هنا لتقديم عينة. وأملي أن أتمكن من استعادة جثمانه".
المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.




