نشرت في: 21/02/2026 - 10:03آخر تحديث: 21/02/2026 - 21:25

انطلقت مسيرات في عدد من المدن الفرنسية، السبت، أبرزها في ليون شارك فيها ثلاثة الاف شخص تكريما لكونتان دورانك، الناشط في اليمين المتطرف الذي تعرّض للضرب حتى الموت الأسبوع الماضي، فيما دعا الرئيس إيمانويل ماكرون إلى "التحلي بالهدوء". ويقام التكريم وسط مخاوف من احتمال انزلاقه إلى مواجهات وأعمال عنف. وتشير التقديرات إلى مشاركة ما بين ألفين وثلاثة آلاف متظاهر، بعضهم ينتمي إلى تيارات يمينية متطرفة.

مسيرة وسط استنفار أمني تكريما لناشط يميني فرنسي قتل في ليون

تظاهر أكثر من ثلاثة آلاف شخص السبت في ليون للمطالبة بـ"العدالة" لناشط يميني متطرف قتل في اعتداء عنيف لناشطين من أقصى اليسار في المدينة الفرنسية.

أقيمت التظاهرة تحت رقابة أمنية مشددة، في ظل خشية السلطات من وقوع صدامات وسط تصاعد التوترات السياسية الناجمة عن القضية. ولم ترفع أعلام أو رموز تنظيمية في المسيرة، فيما ظهرت رموز لليمين المتطرف، وألقيت خطابات شديدة التسييس ضد "التطرف اليساري" و"العنف المناهض للفاشية".

ووجهت الخميس تهمة القتل العمد والتواطؤ إلى سبعة شباب يشتبه في مشاركتهم في أعمال العنف.

وتقدم الموكب السبت شابات من أعضاء منظمة "نيميسيس" حملن ورودا بيضاء. رفعت لافتات كتب عليها "اليسار المتطرف يقتل" إلى جانب الأعلام الفرنسية. وتقدمت المسيرة بهدوء، رغم تعرضها لرشق ببيضة، بينما علق آخرون لافتات على نوافذ منازلهم كتب عليها عبارات مثل "ليون مناهضة للفاشية" و"الحب أعظم من الكراهية".

آلاف يخرجون في مسيرة بفرنسا بعد مقتل ناشط يميني متطرف

شارك آلاف في مسيرة بمدينة ليون الفرنسيّة اليوم السبت بعد مقتل الناشط اليمينيّ المتطرّف كوينتين ديرانك الذي تعرّض للضرب حتّى الموت الأسبوع الماضي ممّن يُزْعَمْ بأنّهم نشطاء ينتمون إلى تيّار اليسار المتطرّف، في واقعة أحدثتْ هزّة في البلاد.

وتخشى الشرطة من أن تتحوّل المسيرة في ليون إلى أعمال عنف، حيث يتركّز وجود جماعات اليمين المتطرّف والجماعات المناهضة للفاشيّة.

ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الهدوء صباح اليوم قبل انطلاق المسيرات، وقال إنّه سيعقد اجتماعًا مع الوزراء بشأن كلّ الجماعات التي تتبنّى العنف. وشبَّهَ رئيس الوزراء السابق المنتمي إلى تيّار يمين الوسط دومينيك دو فيلبان مقتل ديرانك البالغ من العمر 23 عامًا بواقعة إطلاق النار على الناشط المحافظ الأمريكيّ تشارلي كيرك العام الماضي.

وارتدى كثيرٌ من المتظاهرين كمّامات طبّيّة ونظّارات شمسيّة لإخفاء وجوههم.

بدء مسيرة تكريما لناشط يميني قتل في ليون واستنفار أمني خشية مواجهات

بدأت السبت في ليون مسيرة تواكبها تدابير أمنية مشدّدة، تكريماً لناشط في اليمين المتطرّف قُتِلَ بأيدي أنصار أقصى اليسار، وسط خشية السلطات من اندلاع مواجهات على وقع توتّر سياسي شديد.

وانطلقت المسيرة تكريماً لكانتان دورانك من حيّ سكني في المدينة (وسط شرق) بمشاركة نحو 3200 شخص وفق تقديرات وزارة الداخلية، بعضهم ملثَّم.

وقبل انطلاق المسيرة، أُقِيِمَتْ صلاة عن روح الطالب (23 عاماً) في كنيسة بالمدينة كان يرتادها بانتظام.

وفي وقت سابق، دعا الرئيس إيمانويل ماكرون "الجميع إلى الهدوء"، مضيفاً: "إنها لحظات تدعونا للخشوع بصمت واحترام لمواطننا الشاب الذي قُتِلَ".

وقال: "ليس هناك عنف مشروع في الجمهورية. لا مكان للميليشيات مهما كان مصدرها"، معلناً عقد اجتماع مع الحكومة الأسبوع المقبل "لإجراء تقييم شامل لمجموعات العمل العنيفة التي تنشط وتربطها صلات بالأحزاب السياسية".

بدورها، قالت فابيين روكيو محافظة منطقة الرون التي كُلِفَتْ تأمين المسيرة: "لن نتسامح مع أيّ حادث" يعكّر صفو التحرُّك.

ماكرون يدعو إلى الهدوء قبيل مسيرة لإحياء ذكرى ناشط يميني مقتول

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الهدوء قبل احتجاجات مُزْمعة اليوم السبت لإحياء ذكرى ناشط من تيّار اليمين المتطرف قُتِل الأسبوع الماضي.

وقال إنه سيعقد اجتماعاً بعد أيام مع رئيس الوزراء والوزراء المعنيين بشأن الجماعات العنيفة.

وأضاف ماكرون في افتتاح المعرض الزراعي السنوي اليوم: "في الجمهورية، لا يوجد عنف مشروع. في الجمهورية، لا يمكن إلا للقوى الجمهورية أن تتصرّف لأنها تحمي النظام الجمهوري. لا مكان للفصائل المسلّحة".

وقال إن الحكومة في حالة تأهّب لضمان سير الأمور على ما يرام في المسيرات التي ستجري في وقت لاحق من اليوم.

بارديلا يتعهد بحل "ميليشيات اليمين المتطرف واليسار الراديكالي" إذا اختير رئيسا للحكومة

أعلن رئيس حزب التجمع الوطني جوردان بارديلا، السبت أن حزبه "لا يرتبط بأي صلة، لا من قريب ولا من بعيد" باليمين المتطرف، متهما الرئيس إيمانويل ماكرون بمحاولة التغطية على "مسؤوليته الأخلاقية في تفجر العنف" لدى مجموعات اليسار المتطرف.

جاء تصريح بارديلا غداة إعلان قصر الإليزيه عن عقد اجتماع الأسبوع المقبل حول "المجموعات العنيفة"، في خطوة تهدف إلى التصدي لتصاعد أعمال العنف السياسي في البلاد.

وأكد بارديلا أن حل الميليشيات المتطرفة، سواء من اليمين أو اليسار، سيكون ضمن أولويات أي حكومة يقودها.

ماكرون يدعو "الجميع" إلى "التحلي بالهدوء"

طلب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "التحلي بالهدوء من الجميع"، وأعلن عن عقد اجتماع مع أعضاء الحكومة لبحث ملف "المجموعات العنيفة" والتعامل معها.

وأضاف ماكرون في افتتاح المعرض ‌الزراعي السنوي اليوم "في الجمهورية، لا يوجد عنف مشروع. في الجمهورية، لا يمكن إلا للقوى الجمهورية أن تتصرف لأنها تحمي ​النظام الجمهوري. لا مكان للفصائل المسلحة".

وقال ‌إن الحكومة في حالة تأهب لضمان سير الأمور على ما يرام في المسيرات التي ستجري ‌في وقت لاحق من اليوم.

الترخيص لتنظيم مظاهرة وأخرى مضادّة في رين

أعلنت السلطات في إقليم إيل-إي-فيلان السماح بإقامة تجمعين صباح السبت في مدينة رين: الأول تكريما للناشط اليقومي كونتان دورانك، والثاني تظاهرة مضادّة دعت إليها مجموعات مناهضة للفاشية. وأكدت أن التجمعين سيُقامان في موقعين منفصلين.

ولضمان الأمن وحسن سير الفعاليتين، تقرر نشر 130 عنصراً من الشرطة في وسط المدينة، وفق ما جاء في بيان رسمي صدر الجمعة.

اليمين المتطرف يتظاهر في ليون بفرنسا تكريما لكونتان دورانك وسط مخاوف أمنية

من المقرر أن تُنظَّم، السبت، مسيرات في عدد من المدن الفرنسية، تكريما لناشط من اليمين المتطرف كونتان دورانك، الذي تعرّض للضرب حتى الموت بمدينة ليون الأسبوع الماضي. وفي هذه المدينة، يُرتقب تنظيم مسيرة رئيسية لتكريم الشاب، غير أن مخاوف تسود بين السكان من احتمال انزلاقها إلى مواجهات وأعمال عنف. وتشير التقديرات إلى مشاركة ما بين ألفين وثلاثة آلاف متظاهر، بعضهم ينتمي إلى تيارات يمينية متطرفة. من جانبه، دعا الرئيس إيمانويل ماكرون إلى التهدئة وضبط النفس.

إدارة ترامب تدين "الإرهاب" في فرنسا بعد مقتل ناشط يميني متطرف

أدانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة "الإرهاب" في فرنسا وحذرت من العنف اليساري بعد تعرض ناشط يميني متطرف للضرب حتى الموت. وقالت نائبة وزير الخارجية للدبلوماسية العامة سارة روجرز إن مقتل كانتان دورانك يظهر "لماذا نتعامل مع العنف السياسي، الإرهاب، بشدّة".

فرانس 24 / أ ف ب / رويترز

كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.