يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاستضافة اجتماع لمجلس السلام الخميس في واشنطن بحضور علي شعث رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية المكلفة بإدارة شؤون قطاع غزة، إذ من المقرر أن يعلن تعهد الدول الأعضاء بتقديم أكثر من 5 مليارات دولار لإعادة الإعمار والجهود الإنسانية في القطاع، وفقا لما أعلنه البيت الأبيض. وأفادت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن أكثر من 20 دولة ستشارك في الاجتماع، وأن الدول الأعضاء التزمت أيضا بتوفير آلاف الأفراد لقوة دولية تهدف إلى تحقيق الاستقرار في غزة.
نشرت في: 19/02/2026 - 01:12آخر تحديث: 19/02/2026 - 15:26
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
يستضيف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن الخميس، اجتماعا لمجلس السلام، من المقرر أن يعلن خلاله تعهد الدول الأعضاء بتقديم أكثر من 5 مليارات دولار لإعادة الإعمار والجهود الإنسانية في قطاع غزة، بحسب ما أفاد به البيت الأبيض.
وأشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت للصحافيين إلى أن أكثر من 20 دولة ستشارك في الاجتماع، موضحة أن الدول الأعضاء التزمت أيضا بتوفير آلاف العناصر لقوة دولية مكلفة بتحقيق الاستقرار في غزة.
اقرأ أيضابين انضمام عربي وتحفظ أوروبي... هل يصبح "مجلس السلام" بديلا للأمم المتحدة؟
كما وصل الدكتور علي شعث رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية المكلفة بإدارة شؤون قطاع غزة إلى واشنطن لحضور الاجتماع الافتتاحي "لمجلس السلام" بحسب ما أفاد به مسؤولان فلسطينيان.
وقال مصدر مطلع في اللجنة إن "الدكتور علي شعث وصل فجر اليوم إلى واشنطن، للمشاركة في اجتماع مجلس السلام، حيث يلقي كلمة يقدم فيها الخطوط العامة لخطته للأيام المئة الأولى، ويرافقه مسؤول ملف المالية في اللجنة". وأكد عضو في اللجنة وصول شعث إلى واشنطن.
وكان ترامب قد وقع في 23 كانون الثاني/يناير في منتدى دافوس بسويسرا وثائق تدشين مجلس السلام، في حين أقر مجلس الأمن الدولي إنشاء هذا المجلس في إطار خطة ترامب المتعلقة بغزة.
وصرحت ليفيت قائلة إن "لدى الرئيس خطة ورؤية طموحة وجريئة لإعادة إعمار غزة، وهي تسير على قدم وساق بفضل مجلس السلام. إنه مجلس شرعي يضم عشرات الدول الأعضاء من مختلف أنحاء العالم".
وانضمت إلى المجلس قوى إقليمية في الشرق الأوسط من بينها تركيا ومصر والسعودية وقطر، إلى جانب دول صاعدة كبرى مثل إندونيسيا، في حين آثرت قوى عالمية وحلفاء غربيون تقليديون للولايات المتحدة التزام قدر أكبر من الحذر.
أما في الفاتيكان، فكان الكاردينال بيترو بارولين، كبير دبلوماسييه، قد أكد الثلاثاء أن إدارة الأزمات ينبغي أن تبقى من صلاحيات الأمم المتحدة. وتلقى البابا ليو –وهو أول بابا أمريكي الجنسية ومنتقد لبعض سياسات ترامب– دعوة للانضمام إلى المجلس في كانون الثاني/ يناير.
وتنص خطة ترامب بشأن غزة، التي أفضت إلى وقف هش لإطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول، على أن يتولى مجلس السلام الإشراف على إدارة مؤقتة للقطاع. غير أن ترامب أعلن لاحقا أن المجلس، برئاسته، سيوسع نطاق عمله ليشمل نزاعات عالمية أخرى، مما أثار مخاوف من أن ينافس الأمم المتحدة في أدوارها.
فرانس24/ رويترز
كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال
المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.




