صرحت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت في مؤتمر صحفي الأربعاء بأن على إيران التحلي "بالحكمة" و"إبرام اتفاق" مع إدارة الرئيس ترامب. وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أعلن الأربعاء أن طهران تعد "مسودة إطار عمل" لمحادثات مقبلة مع واشنطن، بعد اتفاق على "مبادئ توجيهية" غداة جولة ثانية في جنيف، في ظل تحذيرات أمريكية من حصول إيران على سلاح نووي "بطريقة أو بأخرى".

نشرت في: 18/02/2026 - 19:48آخر تحديث: 19/02/2026 - 04:48

لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.

يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.

أكد البيت الأبيض الأربعاء بأنه سيكون "من الحكمة" أن تبرم إيران اتفاقا مع الولايات المتحدة، بعد أيام من تصعيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطابه ضد الجمهورية الإسلامية.

وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت للصحفيين إنه "سيكون من الحكمة إلى حد كبير أن تبرم إيران اتفاقا مع الرئيس ترامب ومع إدارته".

فيما أفصح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأربعاء عن إعداد طهران "مسودة إطار عمل" لمحادثات قادمة مع واشنطن، خلال مكالمة هاتفية مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي.

وأكد عراقجي خلال المكالمة مع غروسي "تركيز الجمهورية الإسلامية الإيرانية على إعداد مسودة إطار عمل أولي ومتماسك لدفع المحادثات المستقبلية".

تطورات المفاوضات

يأتي ذلك غداة انتهاء جولة مفاوضات ثانية بين إيران والولايات المتحدة عقدت في مقر إقامة السفير العماني في جنيف.

وكان عراقجي أعلن الثلاثاء أن طهران اتفقت مع واشنطن على "مبادئ توجيهية" للتوصل إلى اتفاق لإنهاء المواجهة بينهما، لكن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس قال إن طهران لم تقبل بعد بجميع "الخطوط الحمر" التي طرحتها واشنطن.

كما حذّر وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت الأربعاء من أن واشنطن ستمنع طهران من حيازة سلاح نووي "بطريقة أو بأخرى".

اللقاء مع غروسي وتعليق التعاون

وفي وقت سابق الأربعاء، عقد ممثل إيران الدائم في جنيف رضا نجفي اجتماعا مشتركا مع غروسي وسفيري الصين وروسيا "لتبادل وجهات النظر" حول الدورة المقبلة لاجتماعات مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية و"التطورات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني".

علقت طهران بعض أوجه التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقيّدت وصول مفتشي الوكالة إلى المواقع التي قصفتها إسرائيل والولايات المتحدة خلال حرب استمرت 12 يوماً في حزيران/يونيو، متهمة الوكالة التابعة للأمم المتحدة بالتحيّز، واستنكرت عدم إدانتها الضربات.

وتبذل الجهود الدبلوماسية في ظل تهديد أمريكي بمهاجمة إيران عسكريا ونشرها قوات كبيرة في الشرق الأوسط خلال الأسابيع الأخيرة.

فرانس24/أ ف ب

كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.