في خطاب العرش أمام البرلمان، أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الإثنين أن "لا أمن ولا استقرار" في منطقة الشرق الأوسط "دون تلبية حق الشعب الفلسطيني في أرضه"، مضيفا أنه "رغم المطالبات الدولية بوقف الانتهاكات الإسرائيلية، تستمر الكارثة الإنسانية في غزة، وتستمر الاعتداءات المتوالية في الضفة الغربية والقدس".
نشرت في: 02/11/2026 - 16:00
أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الإثنين، خلال خطاب العرش، أن "لا أمن ولا استقرار" في منطقة الشرق الأوسط "دون تلبية حق الشعب الفلسطيني في أرضه".
وقال العاهل الأردني، الذي ألقى خطابه أمام البرلمان، "نؤكد مرارا وتكرارا ألا سبيل للأمن والاستقرار في منطقتنا، دون تلبية حق الشعب الفلسطيني في أرضه".
وأضاف "رغم المطالبات الدولية بوقف الانتهاكات الإسرائيلية، تستمر الكارثة الإنسانية في غزة، وتستمر الاعتداءات المتوالية في الضفة الغربية والقدس، وتبقى الأطماع التوسعية الإسرائيلية أكبر تهديد لمستقبل المنطقة وآمالها".
اقرأ أيضالجنة أممية تتهم إسرائيل بارتكاب "إبادة" وجرائم ضد الإنسانية في الضفة الغربية وغزة
"الشعوب لا تنسى"
وقال الملك إن "الشعوب لن تنسى، فمن ظن أن الطغيان يمنح الشرعية واهم، ومن ظن أن الزمن يمحو الحقيقة واهم، ومن ظن أن الأردني يتراجع عن مبادئه.. أيضا واهم".
وأضاف "ما زلنا ثابتين على موقفنا، متمسكين بعروبتنا وبالدفاع عن قضايا أمتنا - كما كان أبي من قبلي وسيكون ابني من بعدي".
ويؤكد الأردن باستمرار أن حل الدولتين هو الوحيد الذي يضمن السلام في المنطقة، ويمنح الأمن لإسرائيل إلى جانب دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة ضمن خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967.
ويأتي الخطاب في خضم توترات كبيرة في المنطقة ناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط، وبعد انتخابات إسرائيلية غير حاسمة، تطيل بحكم الأمر الواقع عمر حكومة يرأسها بنيامين نتانياهو، وتكثف عملياتها العسكرية في الأراضي الفلسطينية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي الإثنين الانسحاب من الخليل في جنوب الضفة الغربية المحتلة بعد عملية عسكرية شنها قبل نحو عشرة أيام إثر هجوم نفذه فلسطينيان أدى إلى مقتل جنديين إسرائيليين.
وكانت القدس الشرقية وسائر مدن الضفة الغربية تخضع للإدارة الأردنية قبل أن تحتلها إسرائيل عام 1967. وتعترف إسرائيل بدور المملكة في الإشراف على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس بموجب معاهدة السلام الموقعة بين البلدين عام 1994.
فرانس24/ أ ف ب
كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال
المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.




