شهدت فرنسا الثلاثاء، إغلاق عشرات المدارس الثانوية والجامعات من قبل الطلاب المحتجين، ضمن تصعيد يهدف للضغط على الحكومة بشأن تعديل النظام التعليمي، قبيل إضراب عام مرتقب الخميس. ويطالب المحتجون بترميم المدارس وتقليص عدد الطلاب في الحصص الدراسية وخلق مزيد من الفرص التعليمية في الجامعات، في وقت تواجه الحكومة ضغوطاً وسط محدودية هامش الإنفاق المالي لاحتواء الأزمة.

نشرت في: 03/11/2026 - 16:25آخر تحديث: 03/11/2026 - 17:18

استأنف طلاب الثانويات والجامعات في فرنسا الثلاثاء، حملة الاحتجاجات بغلق عشرات المدارس الثانوية والجامعات، في إطار مواصلة الضغوط على الحكومة في ملف تعديل النظام التعليمي، في حين تتهيّأ نقابات لتنفيذ إضراب عام الخميس.

ويطالب المحتجون بترميم المدارس المتهالكة وتقليص عديد الطلاب في الحصص الدراسية وخلق مزيد من الفرص التعليمية في الجامعات.

وقالت السلطات الثلاثاء إن الإغلاق طال 48 من أصل 3700 مدرسة ثانوية، وسط إجراءات أمنية مشدّدة، في عدة مناطق فرنسية بينها باريس ورين وليون.

وقال اتحاد الطلبة (USL) إن الإغلاق طال 500 مؤسسة، بينما أفاد مسؤولون بأن 51 مؤسسة للتعليم العالي من أصل 184 شهدت اضطرابات.

اقرأ أيضافرنسا: توقيف أكثر من 770 شخصا خلال احتجاجات السبت وفتح تحقيق في "محاولة قتل"

وشهدت فرنسا على مدى أسابيع تظاهرات نظّمها طلاب مدارس ثانوية احتجاجا على ظروف التعليم المتدهورة ونظام التوجيه الجامعي، قبل أن تنطلق بموازاتها احتجاجات واسعة على غلاء المعيشة.

وأعلنت الحكومة الإثنين سلسلة من التدابير استجابة لمطالب المتظاهرين، بما فيها توفير قروض لترميم المدارس.

وكان الرئيس إيمانويل ماكرون قد دعا إلى استئناف الدراسة بهدوء، معتبرا أنه "تم الإصغاء إلى الشباب".

ومع اقتراب ثاني أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي من حافة الركود، وفي ظل الضغوط الرامية إلى كبح الدين العام، لا تملك الحكومة هامشا واسعا لتهدئة الطلاب المحتجين من خلال زيادة الإنفاق.

فرانس24/ أ ف ب

كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.