صوّت البرلمان الروماني الثلاثاء لصالح مذكرة لحجب الثقة عن رئيس الوزراء المؤيد للاتحاد الأوروبي إيلي بولوجان، قدمها الحزب الاشتراكي الديموقراطي واليمين المتطرف، في خطوة قد تؤدي إلى اضطرابات سياسية جديدة في البلد الحدودي مع أوكرانيا.

نشرت في: 05/05/2026 - 15:05

في خطوة قد تؤدي إلى اضطرابات سياسية جديدة في البلاد، صوّت البرلمان الروماني الثلاثاء لصالح مذكرة لحجب الثقة عن رئيس الوزراء المؤيد لأوروبا إيلي بولوجان. وكان الحزب الاشتراكي الديموقراطي متحالفا مع اليمين المتطرف قد تقدم بمذكرة حجب الثقة .

وحصلت المذكرة على 281 صوتا مؤيدا، أي أكثر من الـ233 صوتا المطلوبة لاعتمادها في البرلمان المكون من 464 مقعدا.

وتهدد النتيجة بإغراق البلاد مجددا في دوامة الاضطرابات السياسية، في حين اتهمت العديد من القوى الحزب الاشتراكي باللعب بالنار من خلال المساهمة في إضفاء الشرعية على اليمين المتطرّف.

وقال الخبير السياسي كوستين تشوبانو لوكالة الأنباء الفرنسية إنّه من خلال توحيد قواه معه، جعل الحزب الاشتراكي الديموقراطي من تحالف وحدة الرومانيين "لاعبا سياسيا رئيسيا" بينما كان في السابق "منبوذا".

اقرأ أيضارومانيا: فوز مفاجئ للمرشح المؤيد لأوروبا نيكوسور دان في إعادة الانتخابات الرئاسية

"ضرائب وحرب وفقر"

قال جورج سيميون رئيس تحالف وحدة الرومانيين في منشور عبر منصة إكس، "هذه نهاية عشرة أشهر لم يقدم خلالها من يسمون بالمؤيدين لأوروبا سوى الضرائب والحرب والفقر".

من جانبه، استنكر بولوجان (57 عاما) مذكرة حجب الثقة واصفا إياها بأنّها مبنية على "كذب".

وقال "قبل عشرة أشهر، قبلت هذا المنصب وواجهت موقفا صعبا حيث كان عليّ أن أفعل كل ما هو صحيح. ليس ما هو شائع، بل ما هو ضروري"، مضيفا أنّ "مشاكل البلاد الخطيرة" لن تختفي برحيله عن المنصب.

وكان وصوله إلى السلطة في حزيران/يونيو 2025، بدعم من أربعة أحزاب مؤيدة لأوروبا من بينها الحزب الاشتراكي الديموقراطي، قد وضع حدا لأسابيع من المفاوضات فضلا عن فترة سياسة مضطربة بدأت بإلغاء الانتخابات الرئاسية المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر 2024.

وهيمن على هذه الانتخابات مرشح يميني متطرف غير معروف، ما أثار اتهامات بتدخل روسيا في الحملة الانتخابية للبلاد التي كانت في طليعة جهود حلف شمال الأطلسي منذ بداية الحرب في أوكرانيا المجاورة.

فرانس24/ أ ف ب

كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.