تواجه فرنسا أزمة متفاقمة في سجونها بعدما اقترب عدد المحتجزين من 90 ألفا في آب/أغسطس، مقابل طاقة استيعابية لا تتجاوز نحو 63300 مكان. وبلغت نسبة الإشغال مستوى قياسيا عند 141,6%، فيما اضطر 7956 سجينا إلى النوم على فرش أرضية، وسط تحذيرات أممية وأوروبية من خطورة الاكتظاظ وظروف الاحتجاز.
نشرت في: 03/09/2026 - 00:42
سجل عدد السجناء في فرنسا مستوى قياسيا جديدا في آب/أغسطس، مقتربا من 90 ألفا، فيما بلغت نسبة إشغال المؤسسات العقابية أعلى مستوياتها على الإطلاق، وفق بيانات صادرة عن وزارة العدل.
نحو 90 ألف سجين في فرنسا ونسبة إشغال قياسية
وبلغ عدد المحتجزين في السجون الفرنسية في الأول من آب/أغسطس 89668 شخصا، مقابل طاقة استيعابية لا تتجاوز نحو 63300 مكان، في بلد يبلغ عدد سكانه 69 مليون نسمة.
ووصلت نسبة إشغال السجون إلى مستوى قياسي قدره 141,6%، متجاوزة الرقم السابق المسجل في شباط/فبراير والبالغ 136,9%.
ودفع الاكتظاظ 7956 سجينا إلى النوم على فرش موضوعة على الأرض، بزيادة 43,5% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
مراكز الحبس الاحتياطي تسجل نسبة إشغال تبلغ 175%
وفي مراكز الحبس الاحتياطي، التي تضم أشخاصا ينتظرون المحاكمة أو يقضون عقوبات قصيرة، ارتفعت نسبة الإشغال إلى 175%.
وكان مجلس أوروبا، الهيئة المعنية بحقوق الإنسان في القارة، قد أفاد في أيار/مايو بأن فرنسا وتركيا تسجلان أعلى معدلات اكتظاظ السجون في أوروبا.
وفي الشهر نفسه، زار خبراء أمميون معنيون بمنع التعذيب فرنسا، ودعوا السلطات إلى معالجة الاكتظاظ "الخطير" في السجون، محذرين من أن ظروف الاحتجاز تنتهك حقوق السجناء وقد ترقى إلى معاملة "غير إنسانية أو مهينة".
خطة لبناء سجون وتوفير آلاف الأماكن الإضافية
وكان وزير العدل جيرالد دارمانان قد أعلن في أواخر كانون الثاني/يناير عزمه معالجة الاكتظاظ من خلال بناء مزيد من السجون.
وتعتزم الوزارة توفير 3 آلاف مكان إضافي في سجون تُبنى باستخدام وحدات جاهزة، على أن يدخل نصفها الخدمة بحلول عام 2027.
لكن خطة سابقة أطلقت في عام 2018 لم توفر سوى أقل من ثلث 15 ألف مكان جديد كان قد جرى التعهد بإنشائها.
فرانس24/ أ ف ب
المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.




