تم نقل 4583 عنصرا من تنظيم "الدولة الإسلامية" من سوريا إلى العراق بالتنسيق مع التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة. ويُعدّ هؤلاء من بين ما يصل إلى سبعة آلاف معتقل من عناصر التنظيم المتطرف، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) الشهر الماضي بدء نقلهم في خطوة قالت إنها تهدف إلى "ضمان بقاء الإرهابيين في مرافق احتجاز مؤمّنة".

نشرت في: 10/02/2026 - 11:44

بلغ عدد عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" الذين تسلمهم العراق حتى الآن 4583 فردا، كانوا محتجزين في سوريا وبدأ الجيش الأمريكي الشهر الفائت نقلهم.

وقال رئيس خلية الإعلام الأمني سعد معن لوكالة الأنباء الفرنسية الثلاثاء إن "العراق تسلم حتى يوم أمس الإثنين 4583" من عناصر التنظيم المحتجزين في سوريا.

اقرأ أيضاريبورتاج - جدل سياسي في العراق بشأن قبول الحكومة تسلم عناصر من التنظيمات الإرهابية

وكان معن أكد السبت أن عمليات النقل تتم "برا وجوا بالتنسيق مع التحالف الدولي" الذي تقوده واشنطن منذ العام 2014 لمحاربة التنظيم.

وأعلن القضاء العراقي الأسبوع الماضي مباشرة إجراءات التحقيق مع 1387 معتقلا تسلمهم في إطار عملية الجيش الأمريكي.

ويُعدّ هؤلاء من بين ما يصل إلى سبعة آلاف معتقل من عناصر التنظيم المتطرف، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) الشهر الماضي بدء نقلهم من سوريا إلى العراق، في خطوة قالت إنها تهدف إلى "ضمان بقاء الإرهابيين في مرافق احتجاز مؤمّنة".

واحتجز في سوريا المجاورة حيث هُزم التنظيم في العام 2019، آلاف المشتبه بانتمائهم للجماعات الجهادية وعائلاتهم، وبينهم أجانب، في سجون ومخيمات تولت إدارتها قوات سوريا الديمقراطية (قسد).

ومن بين المعتقلين الذين نُقلوا إلى العراق، سوريون وعراقيون وأوروبيون وحاملو جنسيات أخرى، بحسب مصادر أمنية عراقية. ويطالب العراق الدول المعنية باستعادة مواطنيها وضمان محاكمتهم.

وجاء الإعلان عن خطة نقل عناصر التنظيم إلى العراق الشهر الماضي بعد إعلان المبعوث الأمريكي إلى دمشق توم باراك أن دور "قسد" في التصدي للتنظيم المتطرف قد انتهى.

وأصدرت محاكم عراقية في الأعوام الماضية أحكاما بالإعدام والسجن مدى الحياة في حق مدانين بالانتماء إلى "جماعة إرهابية" في قضايا إرهاب وقتل مئات من الأشخاص. ويمكث في سجون العراق آلاف العراقيين والأجانب المدانون بالانتماء للتنظيم.

وسيطر تنظيم "الدولة الإسلامية" على مساحات واسعة في شمال العراق وغربه اعتبارا من العام 2014، إلى أن تمكنت القوات العراقية من دحره في 2017، بدعم من التحالف الدولي. ولا يزال العراق يتعافى من آثار الانتهاكات البالغة التي ارتكبها.

فرانس24/ أ ف ب

كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.