لندن (أ ف ب) – واصل المهاجم الفرنسي تييرنو باري تألقه اللافت بتسجيله هدفين وقاد إيفرتون إلى الفوز على ضيفه كوفنتري 3-1 الجمعة على ملعب "هيل ديكنسون" في ليفربول في افتتاح المرحلة العاشرة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.
نشرت في: 06/11/2026 - 23:21
ووجد فريق المدرب الاسكتلندي ديفيد مويس نفسه متخلفا بهدف للعاجي يان غبوهو مطلع الشوط الثاني (52)، لكن باري رد بثنائية سريعة في غضون خمس دقائق فقط (56 و61) مانحا التقدم لفريقه.
وكان مويس قال هذا الأسبوع إن نجم مانشستر سيتي الدولي النروجي إرلينغ هالاند "يجب أن يقلق" من إمكانية أن يحل باري مكانه كأخطر مهاجم في الدوري الإنكليزي الممتاز.
ورغم أن ذلك قد يكون مبالغة، فإن باري رفع رصيده إلى 10 أهداف هذا الموسم، متجاوزا حصيلته الكاملة في موسم 2025-2026.
وبات ذلك الموسم الأول المخيب مع إيفرتون، عقب انتقاله من فياريال الاسباني، مجرد ذكرى بعيدة للاعب البالغ 24 عاما والذي سجل ستة أهداف في آخر سبع مباريات له بمختلف المسابقات.
وأضاف كيران ديوسبري-هول الهدف الثالث في الدقيقة 81 مؤمنا الفوز الثالث تواليا لفريقه في جميع المسابقات.
وشكل الفوز مناسبة مميزة لمويس الذي عادل الرقم القياسي لهاري كاتريك بعدد المباريات كمدرب لإيفرتون والبالغ 592 مباراة.
وكان كاتريك قاد إيفرتون إلى إحراز لقب الدوري الإنكليزي (1962-1963 و1969-1970) وكأس الاتحاد الإنكليزي (1965-1966)، فيما لا يزال مويس، في فترته الثانية مع الفريق، ينتظر إنهاء صيام النادي عن الألقاب منذ عام 1995.
وتشير نتائج الأيام العشرة الأخيرة إلى أن إيفرتون يسير في الاتجاه الصحيح.
فقد أعقب الفوزين على نيوكاسل في كأس الرابطة والدوري الإنكليزي، انتصار مستحق على كوفنتري، وجميعها تحققت في غياب جاك غريليش الموقوف بسبب مخالفة انضباطية بعد تقارير أفادت بتغيبه عن إحدى الحصص التدريبية.
في المقابل، خرج فرانك لامبارد، مدرب كوفنتري، محبطا بعد رفض احتساب ركلتي جزاء لفريقه كانتا كفيلتين بقلب مجريات اللقاء.
ولم تكن عودة لامبارد الذي أشرف على تدريب إيفرتون بين كانون الثاني/يناير 2022 وكانون الثاني/يناير 2023، موفقة، إذ تلقى كوفنتري صاحب المركز السادس عشر هزيمته الثالثة في آخر أربع مباريات.
وفي أول مواجهة بين الفريقين منذ عام 2001، كان كوفنتري قريبا من افتتاح التسجيل عندما مرر الياباني تاتسوهيرو ساكاموتو كرة متقنة إلى جاك رودوني، لكن لاعب الوسط سدد مباشرة في أحضان الحارس جوردان بيكفورد.
وأفلت مدافع إيفرتون جيمس تاركوفسكي من العقوبة بعدما جذب شعر كاليب ييرينكي، في لقطة رأى كوفنتري أنها تستحق ركلة جزاء وبطاقة حمراء.
كما شعر الضيوف بالظلم للمرة الثانية من حكم الفيديو المساعد (في أيه ىر)، بعدما لم يُحتسب تدخل الأوكراني فيتالي ميكولينكو على النيجيري تايوو أونيي كركلة جزاء مباشرة بعد الاستراحة.
ونجح كوفنتري أخيراً في التقدم بالدقيقة 52، عندما شقت تمريرة رودوني طريقها وسط الرقابة الضعيفة من دفاع إيفرتون ووصلت إلى غبوهو الذي تمكن من هز الشباك من مسافة ست ياردات رغم إحاطته بثلاثة مدافعين.
لكن هدف لاعب الوسط العاجي، وهو الأول له منذ انتقاله من تولوز الفرنسي خلال فترة الانتقالات الصيفية، لم يصمد طويلا.
فبعد أربع دقائق فقط، أرسل ميكولينكو عرضية مقوسة إلى منطقة الجزاء تابعها باري غير المراقب برأسه من مسافة قريبة إلى شباك كارل راشورث.
واستثمر إيفرتون زخمه وسجل الهدف الثاني في الدقيقة 62 عندما تصدى راشورث أولاً لتسديدة باري، لكن المهاجم الفرنسي تابع الكرة المرتدة وأسكنها الشباك رغم اعتراضات لاعبي كوفنتري بداعي لمسة يد.
وفي الدقيقة 81، تحول باري إلى صانع ألعاب، إذ مرر كرة متقنة إلى ديوسبري-هول الذي أطلق تسديدة قوية من زاوية ضيقة سكنت الشباك، ليكمل عودة إيفرتون المثيرة.
© 2026 AFP
المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.




