تستعد بولندا لاستضافة أول تدريبات عسكرية لقوة متعددة الجنسيات بقيادة فرنسا وبريطانيا، بمشاركة 2800 جندي من عشر دول أوروبية، بهدف اختبار جاهزيتها لدعم أوكرانيا بعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع روسيا. وتشمل التدريبات عمليات برية وجوية، إلى جانب محاكاة بحرية تقودها تركيا في البحر الأسود.

نشرت في: 03/11/2026 - 03:36

أعلنت لندن وباريس الثلاثاء أن التدريبات الأولى لـ"القوة المتعددة الجنسيات-أوكرانيا" ستجري بين 9 و22 نوفمبر في جنوب شرق بولندا، قرب الحدود الأوكرانية.

وتشارك فيها قوات من عشر دول أوروبية، معظمها من فرنسا، في إطار الاستعداد لنشر قوة تهدف إلى دعم أوكرانيا عقب انتهاء الأعمال العدائية.

وتأسست هذه القوة عام 2025 بقيادة فرنسية بريطانية، وتتخذ من باريس مقرا عملياتيا لها، من دون أن تكون تابعة لحلف شمال الأطلسي، فيما تقتصر المشاركة الأمريكية فيها على نطاق محدود.

ولا تشمل مهامها أي عمليات هجومية، إذ يقتصر دورها على دعم القوات الأوكرانية وضمان الأمن في الأجواء الأوكرانية والمساعدة في استئناف النشاط الاقتصادي في البحر الأسود، على أن يبدأ انتشارها فقط بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

اقرأ أيضاالحرب في أوكرانيا: زيلينسكي يدعو لتجميد خطوط القتال وموسكو تعتبر المقاربة الأوروبية مفتقرة للمضمون

وبحسب بيان مشترك نشرته وزارة الدفاع الفرنسية، تهدف المناورات إلى اختبار سرعة وكفاءة نشر القوات برا وبحرا وجوا لدعم أوكرانيا بمجرد توقف القتال.

وستشارك في العمليات البرية والجوية قرب بلدة نوفا ديمبا، الواقعة على بعد نحو 100 كيلومتر غرب الحدود الأوكرانية، قوات من بلجيكا وإستونيا وألمانيا وفرنسا وليتوانيا وهولندا وبولندا وإسبانيا والسويد والمملكة المتحدة.

أما في الجانب البحري، فستتولى تركيا قيادة محاكاة انطلاقا من إسطنبول لاختبار الاستعداد لتنفيذ عمليات محتملة لإزالة الألغام في البحر الأسود. وأوضح البيان أن القوات التركية لن تشارك في التدريبات البرية المقررة في بولندا.

وتأتي هذه التدريبات في ظل استمرار الحرب التي بدأت مع الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، وسط مخاوف من أن يؤدي حجم المناورات ومدتها إلى استفزاز موسكو، التي لم تُبد حتى الآن رغبة في القبول بالسلام.

فرانس24/ أ ف ب

كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.