شهد المنتخب المغربي تحولا مفصليا بعد إعلان وليد الركراكي رحيله عن منصبه قبل مونديال 2026، مع تولي محمد وهبي مهمة قيادة "أسود الأطلس" عقب خيبة كأس الأمم الأفريقية أمام السنغال.

نشرت في: 06/03/2026 - 02:19آخر تحديث: 06/03/2026 - 07:36

أعلن مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم وليد الركراكي رحيله عن منصبه قبل أقل من أربعة أشهر على انطلاق مونديال الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وذلك خلال حفل تكريمه مساء الخميس، على أن يخلفه مواطنه محمد وهبي في قيادة "أسود الأطلس".

وفي كلمته خلال الحفل، عبر الركراكي عن شعوره بـ"الإخلاص والامتنان والثقة" مؤكدا أنه أدى واجبه في خدمة بلده خلال الفترة التي قاد فيها المنتخب الوطني.

وجاء هذا القرار بعد إخفاق المغرب في التتويج بكأس الأمم الأفريقية 2025 على أرضه بخسارة النهائي أمام السنغال 0-1 في يناير/كانون الثاني الماضي، إضافة إلى الخروج من ثمن نهائي النسخة السابقة في ساحل العاج 2024، رغم المسار التاريخي في مونديال قطر 2022 حين بلغ نصف النهائي لأول مرة في تاريخ المنتخبات العربية والأفريقية.

اقرأ أيضاكأس أمم أفريقيا: بعد ضياع اللقب...هل انتهت مرحلة وليد الركراكي على رأس المنتخب المغربي؟

وعقب إعلان الاستقالة، كشف رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم فوزي لقجع هوية المدرب الجديد قائلا إن "السيد وهبي هو مدرب المنتخب الوطني، وهو الذي وضعت فيه الثقة" لقيادة المرحلة المقبلة.

ومن جانبه، قدم محمد وهبي (49 عاما)، المتوج مع منتخب أقل من 20 عاما بكأس العالم في تشيلي في أكتوبر/تشرين الأول، شكره للجامعة ولقجع على الثقة، مؤكدا وعيه بحجم الانتظارات والتزامه بالعمل "بجد وتواضع وروح وطنية عالية"، كما توجه بالشكر إلى الركراكي الذي أحاطت نهايته مع المنتخب شائعات كثيرة عقب خسارة نهائي أفريقيا.

وفي خلفية هذا التحول على رأس الجهاز الفني، تعالت انتقادات من جزء من الإعلام والجماهير لخيارات الركراكي الفنية واعتماده أسلوبا غير هجومي في رأيهم، رغم تحقيقه رقما قياسيا بلغ 19 انتصارا متتاليا، وفشل المنتخب في استثمار أفضلية الأرض والجمهور في نهائي البطولة القارية أمام السنغال.

فرانس24/ أ ف ب

كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.