وصل رواد رحلة "أرتميس 2" إلى منتصف الطريق بين الأرض والقمر، كما أكدت وكالة ناسا السبت على حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي. وباتت المركبة "أوريون" على مسافة 219 ألف كيلومتر من القمر. وقالت مسؤولة في ناسا: "نرى الأرض كرة زرقاء صغيرة بعيون الطاقم، نشعر أننا أصبحنا فجأة معهم".

نشرت في: 04/04/2026 - 12:23آخر تحديث: 05/04/2026 - 15:53

لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.

يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.

وصلت رحلة "أرتميس 2" السبت إلى منتصف الطريق بين الأرض والقمر، كما أكدت وكالة ناسا على حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي. ويواصل رواد الفضاء الأربعة في الاقتراب من القمر تمهيدا للدوران حوله في الأيام المقبلة، في أول مهمة من هذا النوع منذ العام 1972.

وأظهرت بيانات التتبع التي توفرها الوكالة على شبكة الإنترنت أن المركبة "أوريون" أصبحت على مسافة 219 ألف كيلومتر من الأرض، ويتعين قطع مسافة مماثلة للوصول إلى جوار القمر.

"نرى الأرض كرة زرقاءء صغيرة"

يوثّق الرواد (الأمريكيون كريستينا كوك وفيكتور غلوفر وريد وايزمان، والكندي جيريمي هانسن) أوقاتهم في الفضاء بأنفسهم باستخدام هواتفهم الذكية وكاميراتهم، وتبث وكالة ناسا مشاهد مباشرة لهم.

وصرحت مسؤولة في ناسا الجمعة: "نرى الأرض كرة زرقاءء صغيرة بعيون الطاقم، نشعر أننا أصبحنا فجأة معهم". من جانبهما، قال جيريمي هانسن: "نحن هنا جميعا مسمّرون قرب النوافذ"، وكريستينا كوك "لا شيء يمكن أن يحضّر المرء للمشاعر التي تجتاحه في هذه اللحظة".

اقرأ أيضاأرتـمـيـس 2: مـاذا بـعد الـقـمـر؟

أمريكا قبل الصين؟

تهدف مهمة "أرتميس 2" للتأكد من تمام الاستعدادات قبل عودة الأمريكيين إلى سطح القمر بهدف إقامة قاعدة قمرية تمهيدا للرحلات المزمعة إلى كوكب المريخ.

وتطمح الوكالة الفضائية الأمريكية لتنفيذ هبوط مأهول على سطح القمر في العام 2028، أي قبل نهاية عهد دونالد ترامب، وقبل الموعد الذي حدده الصينيون لهبوطهم على سطح القمر.

لم يشاهد أي إنسان الأرض من هذه المسافة منذ أن توقف برنامج أبولو في العام 1972، اقتصرت الرحلات المأهولة على المدار القريب للأرض، لا سيما الى محطة الفضاء الدولية على ارتفاع 400 كيلومتر.

القمر أبعد بألف مرة...

أما القمر فهو أبعد بألف مرة، ويستغرق الوصول إليه أياما عدة. وفي هذه الرحلة، لن يهبط الروّاد على سطحه، بل سيدورون حوله ويرون الجانب الخفي منه، قبل العودة إلى الأرض في العاشر من نيسان/أبريل.

والجانب الخفيّ من القمر هو الذي لا يُرى من الأرض، إذ أن جانبا واحدا منه يبقى مواجها دائما للأرض أثناء دورانه حولها.

فرانس24 / أ ف ب

كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.