أدانت هيئة محلفين في لوس أنجلس الإثنين، دوان ديفيس، زعيم عصابة سابق، بتهمة القتل العمد في قضية مقتل مغني الراب الأسطوري توباك شاكور عام 1996، في حكم أنهى واحدة من أشهر القضايا العالقة في تاريخ الولايات المتحدة. وحُوكم دوان ديفيس بتهمة إصدار أمر بالقتل وتوفير السلاح المستخدم في الجريمة، في قرار وصفته وسائل الإعلام الأمريكية بأنه نقطة تحول في قضية ظلت عصية على العدالة لعقود.

نشرت في: 01/09/2026 - 08:48

خلصت هيئة محلفين فيدرالية أمريكية الإثنين دوان ديفيس، وهو زعيم سابق لإحدى العصابات في لوس أنجلس، بتهمة قتل مغني الراب الشهير توباك شاكور عام 1996.

وحُوكم الزعيم السابق لعصابة "ساوث سايد كومبتون كريبس" بتهمة إصدار أمر بالقتل وتوفير السلاح المستخدم في الجريمة.

وبعد مداولات لم تستغرق سوى ساعات قليلة، دانت هيئة المحلفين ديفيس بتهمة "القتل العمد باستخدام سلاح فتاك". وسيصدر الحكم في هذه القضية في 13 أكتوبر/تشرين الأول. وقال ديفيس متوجها إلى القاضية كارلي كيرني إنه يعتزم استئناف القرار.

قضية ظلت عصية على العدالة لعقود

ولا تزال هذه الجريمة من أشهر القضايا العالقة في الولايات المتحدة، ومحورا لنقاشات لا تنتهي بين عشاق الموسيقى. وكان المغني توباك شاكور (أو "2Pac") الذي قضى عن 25 عاما، شخصية محورية في الصراع الشهير بين مشهدي الراب في الساحل الغربي والساحل الشرقي للولايات المتحدة.

ومن خلال أغنيات ناجحة مثل "كاليفورنيا لاف" و"آل آيز أون مي" التي قُدمت بألحان تمزج بين إيقاعات "غروف" الراقصة وصوت غيتار الباس القوي، جسّد هذا الفنان، وهو ابن أحد أعضاء حركة "الفهود السود"، شخصية "الفتى المشاكس" (bad-boy) المميزة لنمط الساحل الغربي.

فرانس24/ أ ف ب

كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.