بعد محادثات وُصفت بالمثمرة في واشنطن، فُتح باب مفاوضات مباشرة بين إسرائيل ولبنان لأول مرة منذ عام 1993، في خطوة تهدف إلى التوصل إلى سلام دائم، وسط استمرار التصعيد الميداني وسقوط آلاف القتلى في الهجمات الأخيرة، وتمسك كل طرف بشروطه، مع آمال حذرة بإمكانية تحقيق اختراق على الرغم من تعقيدات المشهد الإقليمي.
نشرت في: 15/04/2026 - 05:50آخر تحديث: 15/04/2026 - 17:01
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
تتجه إسرائيل ولبنان نحو فتح مسار تفاوضي مباشر لأول مرة منذ عام 1993، بعد محادثات وُصفت بـ"المثمرة" عقدت في العاصمة الأمريكية واشنطن، وسط آمال حذرة بإنهاء النزاع المستمر، على الرغم من استمرار التصعيد الميداني وسقف توقعات منخفض بشأن التوصل إلى اتفاق سريع.
وأعلن الطرفان اتفاقهما على إطلاق مفاوضات مباشرة في زمان ومكان يتم التوافق عليهما، عقب اجتماع استمر أكثر من ساعتين في مقر وزارة الخارجية الأمريكية.
وأوضح الناطق باسم الخارجية الأمريكية تومي بيغوت أن المحادثات تناولت الخطوات العملية لبدء هذا المسار، مؤكدا أن جميع الأطراف وافقت على المضي قدما في هذا الاتجاه.
ودعا وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، خلال استقباله السفيرين الإسرائيلي واللبناني، إلى استثمار ما وصفه بـ"الفرصة التاريخية" لفتح صفحة جديدة بين الجانبين.
واعتبرت السفيرة اللبنانية ندى حمادة معوض أن الاجتماع التمهيدي كان إيجابيا، مشددة على ضرورة الحفاظ على سيادة لبنان وسلامة أراضيه، ومطالبة بوقف إطلاق النار واتخاذ خطوات لتخفيف الأزمة الإنسانية.
من جانبه، أشاد السفير الإسرائيلي يحيئيل ليتر بالمحادثات، واصفا إياها بـ"الممتازة"، مضيفا أن الطرفين اكتشفا أنهما "على الجانب نفسه"، في إشارة إلى ما وصفه برغبة مشتركة في إنهاء نفوذ حزب الله في لبنان.
اقرأ أيضاتعرف على أبرز مراحل التفاوض بين لبنان وإسرائيل منذ عام 1949
وغاب حزب الله عن هذه المحادثات، واعتبرها استسلاما، في وقت أطلق فيه صواريخ باتجاه إسرائيل بالتزامن مع انعقاد الاجتماع.
ويضع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو شرطين لأي اتفاق، يتمثلان في تفكيك سلاح حزب الله والتوصل إلى سلام طويل الأمد.
بدوره أعرب الرئيس اللبناني جوزاف عون عن أمله في أن تشكل هذه المحادثات بداية لإنهاء معاناة اللبنانيين.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إلى العمل المشترك بين الطرفين، معتبرا أن الوقت حان لتفادي استمرار لبنان كضحية للصراع.
وأكدت الإدارة الأمريكية ضرورة نزع سلاح حزب الله، مع الإشارة إلى تعقيدات هذا الملف، في وقت تبقى فيه التوقعات محدودة بشأن تحقيق اختراق سريع.
ميدانيا، تواصلت الاشتباكات في جنوب لبنان، حيث أصيب جنود إسرائيليون خلال مواجهات ليلية، في حين يعمل الجيش الإسرائيلي على إنشاء منطقة أمنية في الجنوب.
فرانس24/ أ ف ب
كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال
المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.




