نجحت جهود مشتركة بين سفن بريطانية وفرنسية الثلاثاء، في إنقاذ 157 مهاجرا قفزوا في مياه البحر، بعد اندلاع حريق في القارب المطاطي الذي كان يقلهم أثناء محاولتهم عبور بحر المانش، دون تسجيل إصابات أو وفيات. وتعد الحادثة أكبر عملية إنقاذ مائية من نوعها منذ بدء توثيق البيانات عام 2018. وتعد فرنسا نقطة الانطلاق الرئيسية للمهاجرين الراغبين في الوصول إلى بريطانيا.
نشرت في: 04/08/2026 - 15:21
أثمرت عملية مشتركة بين سفن بريطانية وفرنسية الثلاثاء، عن إنقاذ 157 مهاجرا قفزوا في مياه البحر إثر اشتعال النيران في قاربهم دون تسجيل إصابات أو وفيات، في حادثة أسفرت عن أكبر عملية إنقاذ مائية من نوعها منذ بدء توثيق البيانات عام 2018.
واندلعت النيران في قارب صغير الثلاثاء، في المنطقة الحدودية بين المياه الفرنسية والبريطانية، ما دفع جميع ركابه للقفز في البحر، بحسب ما أفادت به سلطات مقاطعة "با-دو-كاليه" الفرنسية، والتي أكدت عدم تسجيل أي وفيات أو إصابات.
وكانت السلطات البحرية الفرنسية قد أوضحت أن رحلة المهاجرين انطلقت يوم الإثنين من قرية "فول-ليه-روز" الساحلية التابعة لمنطقة نورماندي.
اقرأ أيضاإسبانيا تعيد معظم المهاجرين إلى المغرب واجتماع أوروبي طارئ لبحث الأزمة الثلاثاء
من جانبه، أعلن متحدث باسم خفر السواحل البريطاني عن تدخل سفن وقارب إنقاذ تابعين لبريطانيا للمشاركة في عمليات الإغاثة، وذلك عقب اشتعال القارب في وقت مبكر من الصباح ضمن نطاق منطقة البحث والإنقاذ الفرنسية.
وفي السياق ذاته، أكدت المؤسسة الملكية الوطنية الخيرية لقوارب النجاة تحريك قارب استجابة للحادث عند الساعة السادسة صباحا.
وتأتي هذه التطورات في وقت رصد فيه شهود عيان في فرنسا خلال الأسابيع الماضية عبور قوارب مطاطية أكبر حجما للممر الملاحي، قدر طولها بـ 12 مترا، مقارنة بالأحجام المعتادة التي تراوح بين 8 و10 أمتار.
وفي هذا الصدد، كشفت السلطات البحرية الفرنسية عن ارتفاع متوسط عدد الأشخاص المحشورين في هذه القوارب الصغيرة من 26 شخصا في عام 2021 إلى 65 شخصا منذ بداية العام الحالي.
اقرأ أيضامشروع يمتد لسنوات... آندي بورنم يدعو إلى وضع دستور مكتوب للمملكة المتحدة
وتُعد فرنسا نقطة الانطلاق الرئيسية للمهاجرين الراغبين في الوصول إلى بريطانيا، إذ يدفعون آلاف الدولارات لمهربي البشر لقاء استقلال قوارب مطاطية مكتظة بهدف عبور بحر المانش، ويخوضون بها رحلات محفوفة بالمخاطر في واحد من أكثر الممرات الملاحية ازدحاماً على مستوى العالم.
يُذكر أن العام الماضي شهد وصول أكثر من 41 ألف مهاجر إلى الساحل الجنوبي لإنكلترا، محققا ثاني أعلى معدل سنوي يُسجل منذ عام 2018.
وعلى صعيد الخسائر البشرية، لقي 14 شخصا حتفهم أثناء محاولة عبور البحر هذا العام، وفقا لإحصاء أجرته وكالة الأنباء الفرنسية استنادا لمصادر رسمية من البلدين، وذلك مقارنة بـ29 مهاجرا قضوا خلال العام الماضي بحسب إحصاء مماثل.
فرانس24/ أ ف ب
كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال
المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.




