وافقت وزارة الخارجية الأمريكية الجمعة على بيع ذخائر بقيمة 151,8 مليون دولار. وتشمل الصفقة 12 ألف هيكل قنبلة بوزن 470 كيلوغراما، إلى جانب خدمات هندسية ولوجستية ومساعدة تقنية تقدمها الحكومة الأمريكية. وجاءت الموافقة عبر آلية طارئة أعفت الصفقة من إجراءات مراجعة الكونغرس المعتادة، ما أثار انتقادات من بعض المشرعين.
نشرت في: 07/03/2026 - 05:32آخر تحديث: 07/03/2026 - 11:39
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية الجمعة موافقتها على صفقة لبيع ذخائر لإسرائيل بقيمة 151,8 مليون دولار، في وقت تتصاعد فيه الحرب مع إيران.
وأوضح بيان أن الصفقة تتضمن 12 ألف هيكل قنبلة بوزن 470 كيلوغراما، وذلك بناء على طلب قدمه مكتب الشؤون السياسية والعسكرية التابع لوزارة الخارجية.
وأشار المكتب إلى أن "عملية البيع المقترحة ستحسن قدرة إسرائيل على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية، وتعزز دفاعها، وستكون بمثابة رادع للتهديدات الإقليمية".
وتشمل الصفقة كذلك خدمات هندسية ولوجستية ومساعدة تقنية تقدمها الحكومة الأمريكية، إضافة إلى الذخائر.
وفي سياق متصل، كتب الرئيس دونالد ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي الجمعة أن شركات الدفاع الأمريكية الكبرى وافقت على زيادة إنتاج الأسلحة المتقدمة أربع مرات، بعد أسبوع من بدء الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران.
ويأتي هذا التطور في وقت تتطلب فيه مبيعات الأسلحة الأمريكية عادة موافقة الكونغرس، إلا أن وزير الخارجية ماركو روبيو أصدر إعفاء من هذا الإجراء، ما أثار انتقادات من بعض المشرعين.
اقرأ أيضاما هي أبرز الدفاعات الجوية التي تعول عليها إسرائيل للتصدي للضربات الإيرانية؟
وبررت وزارة الخارجية القرار استنادا إلى قانون مراقبة صادرات الأسلحة، مؤكدة أن الوزير قدم "تبريرا مفصلا لوجود حالة طارئة تتطلب البيع الفوري لحكومة إسرائيل المواد والخدمات الدفاعية المذكورة، وهو ما يصب في مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة".
من جانبه، اعتبر عضو الكونغرس الديمقراطي في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب غريغوري ميكس أن تجاوز مراجعة الكونغرس "يكشف تناقضا صارخا في جوهر موقف هذه الإدارة من الحرب".
وأضاف في بيان "شددت إدارة ترامب مرارا على أنها كانت مستعدة تماما لهذه الحرب. لكن التسرع في تفعيل سلطة الطوارئ للالتفاف على الكونغرس يقدم قصة مختلفة تماما".
وختم بالقول "هذه حالة طوارئ من صنع إدارة ترامب".
فرانس24/ أ ف ب
كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال
المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.




