يزور البابا ليون الرابع عشر الجزائر بين 13 و15 نيسان/أبريل، وفق ما أعلنه الفاتيكان الأربعاء. ويأتي تحديد موعد أول زيارة بابوية في تاريخ الجزائر ضمن الإعلان عن سلسلة زيارات سيقوم بها البابا وتشمل أربع دول أفريقية. وتشكل الجولة الأفريقية أول رحلة خارجية رئيسية هذا العام إلى القارة التي تشهد أسرع نمو للكنيسة الكاثوليكية.

نشرت في: 25/02/2026 - 13:03آخر تحديث: 25/02/2026 - 22:31

أكد الفاتيكان الأربعاء سلسلة زيارات خارجية سيقوم بها البابا ليون الرابع عشر خلال هذا العام. وتشمل الزيارات جولة أفريقية يزور خلالها ليون الرابع عشر الجزائر في أول زيارة بابوية في تاريخ هذا البلد.

ومن المقرر أن يزور البابا أربع دول أفريقية في الفترة ​من 13 إلى 23 نيسان/أبريل. وتشكل هذه الجولة أول رحلة خارجية رئيسية هذا العام إلى القارة التي تشهد أسرع نمو للكنيسة الكاثوليكية.

ويزور ليون الرابع عشر العاصمة الجزائرية وعنابة بين 13 و15 نيسان/أبريل. وينتقل بعدها إلى الكاميرون، حيث يزور ياوندي وبامندا ودوالا. ويتوجه في 18 من الشهر عينه إلى أنغولا، ويزور العاصمة لواندا وموكسيما وسوريمو.

لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.

يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.

وينهي البابا جولته الأفريقية في غينيا الاستوائية، حيث يزور مالابو ومونغومو وباتا بين 21 و23 نيسان/أبريل، وفق بيان صادر عن الفاتيكان.

وتشمل محطات ليون الرابع عشر الخارجية أيضا زيارة إلى إمارة موناكو في 28 آذار/مارس، ثم إسبانيا بين 6 و12 حزيران/يونيو.

نحو 20 بالمئة من كاثوليك العالم يعيشون في أفريقيا

ويقول مسؤولون في الفاتيكان وقادة الكنيسة في أفريقيا إن الزيارة المرتقبة تعكس الأهمية ​التي توليها الكنيسة للقارة. وتشير إحصاءات الفاتيكان إلى أن نحو 20 بالمئة من كاثوليك العالم يعيشون في أفريقيا.

وكان ليون الرابع عشر قد أبدى في كانون الأول/ديسمبر رغبته في زيارة الجزائر بهدف رؤية الأماكن التي عاش فيها القديس أوغسطينوس. ويعد أوغسطينوس أحد كبار مفكري المسيحية، وينحدر من منطقة سوق أهراس في الجزائر الحالية.

وأكد البابا كذلك رغبته في مواصلة بناء جسور التواصل بين العالمين المسيحي والإسلامي.

وستُمثل زيارة البابا إلى أنغولا والكاميرون فرصة للدعوة إلى السلام، في ظل تحولات كبيرة على المشهد الديني في البلدين اللذين يشهدان أزمات سياسية حادة واحتجاجات شعبية واسعة.

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.