قتل 10 أشخاص على الأقل وأصيب عدد آخر في غارة جوية إسرائيلية الإثنين أمام مدرسة تؤوي نازحين فلسطينيين، في أحدث أعمال العنف ​التي تلقي بظلالها ‌على اتفاق وقف إطلاق النار الهش المدعوم من الولايات المتحدة. فيما أكدت منظمة الصحة العالمية تعليق عمليات الإجلاء الطبي للمرضى من غزة إلى مصر عبر معبر رفح عقب حادثة أمنية أسفرت عن مقتل متعاقد يعمل مع المنظمة، بينما نجا اثنان من زملائه دون إصابات.

نشرت في: 07/04/2026 - 01:43آخر تحديث: 07/04/2026 - 10:24

لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.

يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.

أعلنت وزارة الصحة في غزة مقتل 10 أشخاص على الأقل وإصابة عدد آخر في غارة جوية إسرائيلية الإثنين أمام مدرسة تؤوي نازحين فلسطينيين.

وذكر مسعفون وسكان أن بعض الفلسطينيين اشتبكوا قبل الغارات مع أفراد فصيل مدعوم من إسرائيل، مشيرين إلى أنهم هاجموا المدرسة في محاولة لخطف بعض الأشخاص.

وقالوا إنه في خضم الاشتباكات، التي وقعت شرقي مخيم المغازي للاجئين في وسط قطاع غزة، أطلقت طائرات مسيرة ‌إسرائيلية صاروخين على المنطقة، مما تسبب في مقتل ما لا يقل عن 10 أشخاص وإصابة آخرين. ولم يتضح بعد عدد المدنيين الذين قتلوا في الغارة، التي استهدفت منطقة مكتظة بالسكان يغلب عليها النازحون الفلسطينيون.

وقال أحد الشهود ويدعى أحمد المغازي إن المنطقة التي يسكن فيها تعرضت لهجوم من أعضاء الفصيل المسلح المدعوم من إسرائيل تعمل قرب المناطق التي تسيطر عليها القوات الإسرائيلية. وأضاف ​لرويترز "أهالي المنطقة والمواطنون حاولوا أن يدافعوا عن دُورِهم، (و) عن منازلهم، قام الاحتلال باستهدافهم بشكل مباشر".

في وقت لاحق، قال أحد قادة الفصائل المدعومة من إسرائيل في مقطع مصور إنهم قتلوا نحو خمسة من عناصر حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس). ولم يصدر أي تعليق بعد من حماس، التي تصف هذه الجماعات التي تنشط في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية بأنها "متعاونة مع إسرائيل".

الصحة العالمية تعلق الإجلاء الطبي إلى مصر

إلى ذلك، أفاد مسعفون بأن ‌غارة جوية إسرائيلية في وقت سابق اليوم أسفرت عن مقتل فلسطيني وإصابة طفل في أثناء تنقلهما على دراجة نارية في مدينة غزة. وذكر مسعفون أن القوات الإسرائيلية قتلت فلسطينيا آخر عندما أطلقت النار على ​سيارة في وسط غزة، ليرتفع عدد القتلى الاثنين إلى 12 على الأقل. وقال الجيش الإسرائيلي إنه أطلق النار على "مركبة لا تحمل علامات مميزة"، استمرت في زيادة سرعتها باتجاه القوات على الرغم من "الطلقات التحذيرية".

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس إن متعاقدا في غزة قُتل خلال واقعة ​أمنية، مما دفع المنظمة إلى تعليق عمليات الإجلاء الطبي من غزة إلى مصر عبر رفح حتى إشعار آخر. وقال الجيش الإسرائيلي إن اثنين من ​موظفي منظمة الصحة العالمية المحليين أصيبا وإن الواقعة قيد التحقيق. وذكرت المنظمة أن اثنين من موظفيها ​كانا موجودين في مكان الواقعة، لكنهما لم يصابا.

وأوضح غيبرييسوس، في منشور على منصة "إكس"، أن "منظمة الصحة العالمية تؤكد بحزن كبير مقتل عامل متعاقد لتقديم خدمات للمنظمة في غزة اليوم خلال حادثة أمنية".

وأشار إلى أن اثنين من موظفي المنظمة كانا في موقع الحادثة وقت وقوعها، لكنه قال إنهما لم يتعرضا لأي أذى.

كما ذكر غيبرييسوس أن "منظمة الصحة العالمية علقت اليوم عملية الإجلاء الطبي للمرضى من غزة عبر رفح إلى مصر عقب الحادثة، وستظل عمليات الإجلاء الطبي معلقة حتى إشعار آخر".

ولم تكشف المنظمة تفاصيل إضافية عن ملابسات ما جرى، غير أن مديرها العام أفاد بأن "السلطات المختصة" باشرت تحقيقا في الواقعة.

وشدد في ختام منشوره على أن المنظمة "تدعو إلى حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني".

فرانس24/ رويترز

كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.